إردوغان: واشنطن ستكون الطرف الخاسر جراء انسحابها من الاتفاق النووي

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن الولايات المتحدة الأميركية ستكون الطرف الخاسر بسبب عدم وفائها بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، ويشير إلى أن "الاتفاقيات الدولية ليست باتفاقيات يمكن إبرامها أو انتهاكها كما يحلو لأطرافها".

إردوغان: إيران لن تتنازل عن الاتفاقية المبرمة وستبقى وفيّة بها
إردوغان: إيران لن تتنازل عن الاتفاقية المبرمة وستبقى وفيّة بها

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الولايات المتحدة الأميركية "ستكون الطرف الخاسر بسبب عدم وفائها بالاتفاقية النووية المبرمة مع إيران".

وفي مقابلة صحفية معه، قيّم إردوغان القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني بالقول "إن هذه الاتفاقية كانت قد زادت الآمال بشأن تحقيق ما كان يُقال بأنه غير قابل للتحقيق وتحويل السلبيات التي كانت مستمرة لأعوام طويلة إلى إيجابيات".

وأضاف أن تغيير هذا الوضع فجأةً نحو الاتجاه المعاكس لن يؤثر على المنطقة فحسب بل سيؤثر أيضاً على العالم أجمع وعلى الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أنه "قد تستفيد الولايات المتحدة من هذا، ولكن هذا الوضع سيثير الامتعاض الجاد للكثير من الدول، لسنا بحاجة إلى أزمات جديدة".

ورداً على سؤال حول الخطر الأكبر الذي قد يحصل جراء الأزمة الناشئة عن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، اعتبر إردوغان أن "الولايات المتحدة الأميركية ستكون الطرف الخاسر"، مشيراً إلى أن "إيران لن تتنازل عن الاتفاقية المبرمة وستبقى وفيّة بها، وستخسر أميركا بسبب عدم وفائها بالاتفاقية التي أبرمتها".

وشدد إردوغان أن "الاتفاقيات الدولية ليست باتفاقيات يمكن إبرامها و انتهاكها كما يحلو لأطرافها، فالأطراف الموقّعة عليها ينبغي عليها الالتزام بها".

في السياق ذاته، اعتبرت الرئاسة التركية أن "قرار انسحاب واشنطن من الاتفاق يحمل معه خطر نشوب توترات وصراعات جديدة في المنطقة، وهو مقلق للغاية وتركيا تؤيد استمرار الاتفاق".

وزير الاقتصاد التركي، نهاد زيبكجي، شدد على أن "القرار الأميركي لن يؤثر على العلاقات التركية - الإيرانية ونحن غير معنيين بهذا القرار".