الاحتلال ينشر ألوية إضافية تحسباً لغضب الفلسطينيين الإثنين

الاحتلال الإسرائيلي ينشر ألوية إضافية على حدود قطاع غزة ونقاط التماس في الضفة الغربية استعداداً لإحياء الفلسطينيين "ذكرى يوم النكبة" الذي يتزامن مع احتفال الولايات المتحدة وإسرائيل بتدشين السفارة الأميركية في القدس.

الاحتلال ينشر ألوية إضافية للتصدي لأي محاولات لاجتياز السياج الحدودي أو تصعيد المواجهات في الضفة الغربية

نشر الاحتلال الإسرائلي اليوم السبت ألوية عسكرية إضافية على تخوم قطاع غزة، وعند نقاط التماس في الضفة الغربية، تحسباً لنشاطات وتظاهرات يعتزم الفلسطينيون القيام بها في إطار إحياء "ذكرى يوم النكبة" الذي يصادف الإثنين المقبل في 14أيار/ مايو الجاري، بالتزامن مع سلسلة احتجاجات على نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاحتلال نشر عدة ألوية عسكرية على حدود القطاع وفي الضفة، في محاولة للتصدي لأي محاولات لاجتياز السياج الحدودي أو تصعيد المواجهات في الضفة. 

ومن المقرر أن تحتفل الولايات المتحدة وإسرائيل الإثنين بتدشين السفارة الأميركية في القدس، والذي يتزامن مع مسيرات دعت إليها الفصائل الفلسطينية في الضفة والقطاع لإحياء ذكرى النكبة.

وحذر مسؤول عسكري إسرائيلي من اندلاع مواجهات عنيفة خلال مشاركة أعداد كبيرة من الفلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى التي تستمر منذ أسابيع على حدود القطاع. 

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية قال أمس الجمعة إن "14 أيار/ مايو هو يوم الزحف الكبير في مسيرات العودة"، لافتاً إلى أنه "في أوّل الحصار كان مدى صاروخ "القسام" 3 كلم، وفي 2014 ضرب حيفا، واليوم ما تملكه المقاومة يعتبر مرعباً لعدوّنا وطمأنينةً وثقةً لشعبنا".

رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قال بدوره للميادين إنّ الاحتلال يطبق على الفلسطينيين ما يعرف بقانون الطوارئ لكمّ الأفواه ومصادرة الكلمة، مؤكداً أنّ العودة حق مقدس. 

الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا الإثنين الماضي دول أميركا اللاتينية خلال زيارته فنزويلا، إلى عدم نقل سفاراتها إلى القدس مثلما فعل الرئيس الأميركي.

وأكد الرئيس الكوبي الجديد ميغيل دياز خلال استقباله عباس تأييد بلاده إقامة دولة فلسطينية.

وذكرت الصحافة الرسمية في كوبا أنّ دياز أعرب عن "تأييد كوبا الدائم للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ضمن حدود ما قبل عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها".

وأحيا الفلسطينيون مسيرات العودة أمس الجمعة، حيث تقدّم المئات منهم في غزة وقطعوا السلك الفاصل عند الحدود مشكّلين سلسلة بشرية.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أعلن في 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017 نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بشكل رسمي بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، مؤكداً في الوقت ذاته ان بلاده ستدعم حل الدولتين في حال توصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى ذلك.