متهماً إيران بإطلاق الصواريخ على السعودية.. المشنوق يرحّب بالانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي

وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق يرحب بالقرار الأميركي القاضي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، ويعتبر أن ذلك قد يشكل سبباً للإتيان بطهران إلى طاولة حوار "متوازنة" حول نشاطها النووي والباليستي.

المشنوق يشارك في مؤتمر في أبو ظبي والتقى خلال زيارته مسؤلين إماراتيين

رحب وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، بقرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، مبدياً في الوقت عينه تفهمه للموقف الأوروبي من القرار.

وخلال مشاركته في قمة "مؤسسة بيروت" في دولة الإمارات العربية المتحدة، اعتبر المشنوق أنه "للمرّة الأولى منذ سنوات يمكن لقرار أميركا أن يأتي بإيران إلى طاولة حوار متوازنة حول نشاطها النووي والباليستي وتمدّدها في المنطقة العربية"، متوقعاً أن تمارس الإدارة الأميركية ضغطاً اقتصادياً "جديّاً على الشركات الأوروبية" في إيران.

ورأى المشنوق أن سياسة أميركا السابقة، ولسنوات طويلة، "حقّقت اتفاقاً نووياً لكنها تجاهلت الدمار الذي يسبّبه دور إيران في مناطق تدخّلها"، وبحسب المشنوق فإن هذه السياسة لم تمنع إيران من إطلاق الصواريخ الباليستية ضد السعودية، متهماً إيران بإرسال هذه الصواريخ وأن حركة أنصار الله هي "الواجهة".

ولكن المشنوق ندد بالضربات الإسرائيلية المتكرّرة على سوريا، "أيّاً كان الهدف".

يذكر أن إعلان بعبدا الذي وقع في العام 2012 ووافقت عليه القوى السياسية الكبرى في لبنان، ينص على ضرورة "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة والدوليّة وتجنيبه الانعكاسات السلبيّة للتوتّرات والأزمات الإقليميّة".