مواقف عربية ودولية منددة بالمجازر الإسرائيلية في غزة

كوبا تدين هذا "القمع الإجرامي" الإسرائيلي وبلجيكا تستدعي السفيرة الإسرائيلية لديها، وتركيا تطرد السفير والقنصل الإسرائيلي، ومنظمة العفو الدولة تتهم إسرائيل بانتهاك القانون الدولي، بالتزامن مع مسيرات منددة في عدد من الدول بينها لبنان واليمن، ومواقف عربية ودولية شاجبة، على خلفية المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي أمس بحق المتظاهرين الفلسطينيين.

مواقف رسمية دولية: يجب إيقاف آلة القتل الإسرائيلية
مواقف رسمية دولية: يجب إيقاف آلة القتل الإسرائيلية

ذكرت وكالة "الأناضول" أن وزارة الخارجية التركية طلبت من القنصل الإسرائيلي في اسطنبول العودة إلى إسرائيل مؤقتاً.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أن وزارة الخارجية التركية استدعت القنصل في إسطنبول، يوسي سفري ليفي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، وطالبته بمغادرة البلاد.

وجاءت هذه الخطوة التركية في أعقاب طرد السفير الإسرائيلي، إيتان رائيه، وبعد أن طالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية القنصل التركي في القدس المحتلة بالمغادرة والعودة إلى بلاده.

تل أبيب كانت قد ردّت على الخطوة التركية بطرد سفير أنقرة من تل أبيب.
وجاءت هذه الإجراءات بعدما هاجم الرئيس التركي الحكومة الاسرائيليةَ، ولا سيما رئيس الوزراءأول من أمس الإثنين على ضوء ما جرى في غزة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه رئيس وزراء دولة عنصرية تحتل أراضي شعب أعزل عبر انتهاك قرارات الأمم المتحدة منذ أكثر من 60 عاماً، محذراً من كل ما من شأنه تغيير وضع القدس الذي تضمنه قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الدولية.

وقال أردوغان "لن نقبل أبداً بمحاولة الاعتراف بـالقدس عاصمة لإسرائيل".

ونظمّت روابط طلابية إيرانية تجمّعاً لإدانة المجازر الاسرائيلية الأخيرة التي ترتكب ضد أبناء قطاع غزة؛ وقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس. 

 ورددّ المحتجون شعارات ضد الولايات المتحدة واسرائيل؛ إضافة الى حكام بعض دول المنطقة "المتخاذلين" على حد تعبيرهم. 

 لوكسمبورغ استدعت السفيرة الإسرائيلية لديها لمحادثة توضيح حول الأحداث في غزة.

واستدعت بلجيكا السفيرة الإسرائيلية لديها إثر إدلائها بتصريحات عن قمع المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة. وطلبت تركيا من السفير الإسرائيلي لديها العودة إلى بلاده، كما اتّهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بانتهاك القانون الدوليّ.

 

الحكومة الثورية في كوبا من جهتها أعربت عن إدانتها الشديدة والبالغة الحدة للقمع الإجرامي الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.

واعتبرت الحكومة الكوبية أن إجراءات الجيش الإسرائيلي تشكل انتهاكاً جديداً خطيراً وصارخاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الإنساني الدولي وظلماً جديداً يمارس ضد الشعب الفلسطيني.

كما أكدت كوبا رفضها للخطوة الأحادية الجانب التي اتخذتها الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس.

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني دان الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق أهالي قطاع غزة بالأمس، معتبراً أنها "وصمة عار على جبين الكيان الصهيوني وأميركا".

الخارجية التركية بدورها، وبحسب وكالة "الأناضول"، فقد طلبت من القنصل الإسرائيلي في اسطنبول العودة إلى إسرائيل مؤقتاً.

وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، أن وزارة الخارجية التركية استدعت القنصل في إسطنبول، يوسي سفري ليفي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، وطالبته بمغادرة البلاد.

وجاءت هذه الخطوة التركية في أعقاب طرد السفير الإسرائيلي، إيتان رائيه، وبعد أن طالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية القنصل التركي في القدس المحتلة بالمغادرة والعودة إلى بلاده.

وفي جنوب لبنان انطلقت مسيرة العودة الكبرى إلى قلعة الشقيف المشرفة على الحدود مع فلسطين المحتلة إحياءً لذكرى النكبة، حيث نظّم احتفال بدعوة من الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وشارك في الفعالية لاجئون فلسطينيون من مخيّمات لبنان المختلفة.

ودعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في كلمة له في المسيرة، إلى "توحيد كل ّفصائل المقاومة لمواجهة العدوّ"، موجهاً رسالة إلى الفلسطينيين بأنهم "ليسوا وحدهم".

 وفي العاصمة اليمنية صنعاء، خرج عشرات الآلاف من اليمنيين في تظاهرات لإحياء ذكرى النكبة، وللتضامن مع الفلسطينين ولا سيما الشهداء الذين ارتقوا في غزة أمس.

وفي المواقف التونسية، دعا الاتّحاد العامّ التونسيّ للشغل الحكومة إلى "رفض قرار واشنطن نقل سفارتها إلى القدس". في حين ندد التيار الديمقراطيّ بالإرهاب الإسرائيليّ، محملاً الإدارة الأميركية "مسؤولية تصاعد التوتّر في فلسطين".

ودانت حركة النهضة عملية نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ورأت أنه "خرق واضح للقرارات الأممية"، مندّدةً بجرائم القتل والاعتقال في حقّ الشعب الفلسطينيّ.

فيما دعت حركة نداء تونس المجتمع الدّوليّ إلى "اتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية الشعب الفلسطينيّ وإيقاف آلة القتل الإسرائيلية"، كما طالبت الدبلوماسية التونسية "بالتحرّك باتجاه موقف عربيّ موحّد".

ونظمت نقابة الصحافيين وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني احتجاجاً على نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ورفع المحتجون شعارات تدين مظاهر التخاذل العربي لتصفية القضية الفلسطينية، وطالبوا بتجريم التطبيع ومقاطعة كل أنشطة السفارة الأميركية.

ودعت حركة الشّعب التونسية إلى "تجديد العهد بدعم المقاومة"، مؤكدة ضرورة توحيد الجهود "لسنّ قانون يجرم التطبيع مع إسرائيل".

وفي الجزائر تجمّعت شخصيات سياسية وحزبية في مقر سفارة فلسطين للتعبير عن غضبها وتنديدها الشديد لقتل الفلسطينين ونقل السفارة الأميركية إلى القدس في الذكرى السبعين للنكبة، وعبّرت أطياف من المشهد السياسي الجزائري عن موقف الجزائر الداعم بلا شرط ولا قيد للدولة الفلسطينية  داعين المجتمع الدولي والهيئات الأممية إلى التحرّك ووقف الإجرام الإسرائيلي.

وشارك نشطاء بريطانيون وعرب في تظاهرة حاشدة أمام مقرّ رئاسة الوزراء البريطانية في لندن في ذكرى النكبة، واحتجاجاً على المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة.

أما سويسرا فقد شهدت تظاهرة حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة، ودفاعا عن حق العودة جابت شوارع مدينة جنيف، كما طالب المتظاهرون أوروبا بمقاطعة البضائع الإسرائيلية.

السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف قال إن "اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط يتعين عليها تجنب الأفعال التي تثير العنف والتوتر في المنطقة"، مشيراً إلى أن "موسكو أعربت منذ البداية عن قلقها إزاء إجراءات واشنطن التي يمكن أن تؤدي إلى إثارة التوترات في الشرق الأوسط"، مؤكداً أن "الوضع في فلسطين يثير قلق روسيا التي تتابع تطوّرات الوضع بقلق ودقّة".