أكثر من مئة قتيل في تحطّم طائرة ركاب في هافانا

تحطم طائرة ركاب من طراز بوينغ 737-201 تابعة لشركة "غوبل إير" المكسيكسة وعلى متنها أكثر من مئة راكب ونجاة ثلاثة أشخاص ما زالوا بحالة حرجة.

الطائرة كانت في رحلة من هافانا إلى هولغوين شرق العاصمة

تحطّمت طائرة ركاب على متنها 104 ركاب وطاقم من ستة أفراد مكسيكيين هم الطيار ومساعده وفني وثلاث مضيفات، وذلك بعيد إقلاعها من مطار هافانا الجمعة في رحلة داخلية. الكارثة لم ينج منها سوى ثلاثة أشخاص ما زالوا في حالة حرجة.

وما أن أقلعت الطائرة من المدرج واجتازت منطقة حرجية حتى سقطت في حقل للبطاطا قريب من المطار وتحطمت واشتعلت النيران فيها.

الطائرة المنكوبة، وهي من طراز بوينغ 737-201، مملوكة لشركة "غلوبل إير"المكسيكية المعروفة أيضاً باسم "ايرولينياس داموخ" وكانت تستأجرها شركة الطيران الكوبية الحكومية "كوبانا دي أفياثيون" حين أقلعت في رحلة من هافانا إلى هولغوين شرق العاصمة.

وبث التلفزيون الحكومي مشاهد ظهر فيها عناصر الانقاذ وهم يخلون من موقع الكارثة ركاباً ثيابهم ممزّقة ومدماة، في حين ظلت طواقم الاسعاف تتقاطر إلى المكان بعد ساعات على وقوع الحادث.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز- كانيل الذي سارع إلى معاينة حطام الطائرة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "وقع حادث جوي مؤسف، والأخبار غير مشجعة ويبدو أن هناك عدداً كبيراً من الضحايا"، مشيراً إلى أن "المطار سيظل مفتوحاً على الرغم من الكارثة".

وأعلنت السلطات الحداد الوطني يومي السبت والأحد في البلاد.

ووقع آخر حادث تحطم في كوبا في نيسان/ أبريل 2017 عندما تحطمت طائرة نقل تابعة للقوات المسلحة وكان على متنها ثمانية رجال في منطقة أرتيميسيا الجبلية غرب البلاد.