مسحراتي الخليل يحيي التراث الفلسطيني

اعتاد المسحراتي الفلسطيني فرج أبو شخيدم (28 عاماً)، أن يجوب أزقة البلدة القديمة وحاراتها في مدينة الخليل المحتلة، في شهر رمضان المبارك من كل عام، بصوته العذب وكلماته وابتهالاته الدينية، وإحياءاَ لعادة المسحراتي السورية الأصل، تهدف لإيقاظ الناس لتناول السحور قبل أن ينخرطوا في الصيام.

ما إن يبدأ أبو شخيدم وفرقته بدق طبولهم ودفوفهم حتى تدب الحياة في حجارة بيوت البلدة القديمة

ما إن يبدأ أبو شخيدم وفرقته بدقّ طبولهم ودفوفهم حتى تدب الحياة في حجارة بيوت البلدة القديمة، وتعتلي البسمة جباه أطفالها والأمل هامات رجالها، الذين يعانون الويلات جراء مئات القرارات الاحتلالية بالمنع والرفض، وحالة الإغلاق والحصار المفروضة عليهم، وسعي قوات الاحتلال لإخفاء معالم عربيتها.

يقول المسحراتي فرج أبو شخيدم لـ الميادين نت: تبلورت فكرة المسحراتي لدي منذ خمس سنوات، بهدف المحافظة على هويتنا التاريخية والثقافية، ورفضاً منا لإجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى إفراغ البلدة القديمة والمناطق الواقعة في محيط الحرم الإبراهيمي من سكانها الأصليين، لإحلال المستوطنين فيها.