إسرائيل قلقة على مصير عملائها من المسلحين مع إصرار دمشق على استعادة كامل الجنوب

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن خشية في إسرائيل من عودة الجيش السوري للسيطرة على المنطقة الحدودية في الجولان المحتل، وخصوصاً ما يستتبع ذلك من آثار على المتعاونين مع إسرائيل من المسلحين المحليين.

كوهين: الأسد بالفعل سيعود إلى حدود الجولان

قالت معلِّقة الشؤون السياسية في قناة "كان" الإسرائيلية  غيلي كوهين إنهم يخشون في إسرائيل، في حال عودة (الرئيس السوري) بشار الأسد إلى حدود الجولان، فإن "هذا الأمر سيؤدي إلى مذبحة بحق المتعاونين المحليين، الذين يساعدون إسرائيل اليوم في حدود الجولان".

وتابعت "كجزء من الاتصالات التي تجري بين إسرائيل وروسيا في إسرائيل، فان الأسد بالفعل سيعود إلى حدود الجولان. مقابل ذلك  فإن القوات الإيرانية يتم ابعادها عن الحدود الإسرائيلية".

وفي وقتٍ أستدركت فيه قائلةً "لكن في إسرائيل يدركون إذا عاد الأسد فإن ذلك سيعرّض المتعاونين معها للخطر، ولذلك من المتوقع أن تطرح هذه المسألة في المفاوضات."، كشفت أنه في الفترة الأخيرة درس الجيش الإسرائيلي هذه الاحتمالية، أي أن يعود المتعاونون معها ويؤيدوا عودة النظام الى حدود الجولان، إلاّ أن هذا الاحتمال رُفض، لنفس السبب وهو الخشية من أعمال فتك جماعية بحق المتعاونين المحليين معها في سوريا".