الملك الأردني يطلب من رئيس الحكومة المكلّف إطلاق حوار ومراجعة المنظومة الضريبية

الملك الأردني عبدالله الثاني يؤكد أن بلاده تواجه ظرفاً اقتصادياً وإقليمياً غير متوقع، وتقف اليوم أمام مفترق طرق إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة أو الدخول في المجهول، ويطلب من رئيس الحكومة المكلف بإطلاق حوار بشأن ضريبة الدخل ومراجعة المنظومة الضريبية.

الملك الأردني: المساعدات الدولية للبلاد انخفضت برغم تحمل الأردن عبء استضافة اللاجئين السوريين

كلّف الملك الأردنيّ عبد الله الثاني عمر الرزاز رسمياً تأليف الحكومة الجديدة بعد استقالة هاني الملقي.

وشدد الملك في كتاب التكليف على ضرورة إطلاق حوار بشأن ضريبة الدخل ومراجعة المنظومة الضريبية.

وخلال لقائه عدداً من الإعلاميين قال إن بلاده "تواجه ظرفاً اقتصادياً وإقليمياً غير متوقع وتقف اليوم أمام مفترق طرق بين الخروج من الأزمة أو الدخول في المجهول".

وأوضح الملك أن المساعدات الدولية لبلاده انخفضت برغم تحمل الأردن عبء استضافة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن "هناك تقصيراً من العالم".

هذا واستمرت الاحتجاجات في الدواّر الرابع وسط العاصمة عمّان، للمطالبة بإلغاء مشروع قانون الضريبة المعدّل ورفع الأسعار، ولم تخل الاحتجاجات من احتكاكات محدودة بين متظاهرين وقوات الأمن. 

الناشط السياسي عبد العزيز شديد أكد للميادين أن الاعتصامات مستمرة وتغيير الحكومة لا يمثل سوى 10% من المطالب، مضيفاً "نطالب بتغيير النهج وليس فقط الوجوه وإعادة النظر في الضريبة"، لافتاً إلى أنه لم يتم قمع أي اعتصام حتى الآن منذ بدء الاحتجاجات.

من جهة ثانية، قال المعارض الأردني ليث شبيلات للميادين إن الجمهور "فقد الثقة بالحكومة الأردنية"، ورأى أن "المشكلة الرئيسية تكمن في تفرّد الملك بكل القرارات وسوء إدارة الأخير وتصرّفاته".