لافروف: لم نطلب العودة إلى مجموعة الثماني ونعمل مع غيرها بشكل رائع

وزير الخارجية الروسي يقول إن بلاده لم تطلب الانضمام إلى مجموعة الثماني، كما يؤكد أن بلاده تعمل بشكل رائع في منظمة شنغهاي ومجموعة بريكس وتحديداً في مجموعة العشرين. بالتزامن انطلقت اليوم أعمال قمة شننغهاي ومن المنتظر أن يوقع قادة الدول على على جملة من الاتفاقات ذات الأهمية.

لافروف: روسيا تعمل بشكل رائع في قمة شنغهاي والعشرين وبريكس (أ ف ب)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لم تطلب أبداً العودة إلى مجموعة الثماني، مضيفاً أن موسكو "تعمل في مجموعات أخرى بشكل رائع سواء في منظمة شنغهاي للتعاون أو في مجموعة بريكس، وتحديداً في مجموعة العشرين"، معتبراً أنها "واعدة للمستقبل لأنها تمثل آلية فعالة للتوافق".

وكانت قمة الدول السبع التي اجتمعت في كندا أصدرت بياناً ختامياً تعهدت فيه بتحديث منظمة التجارة العالمية وخفض الرسوم الجمركية، وطالبت روسيا بالكف عن "تقويض الأنظمة الديمقراطية".

إنطلاق أعمال قمة شنغهاي

جن بينغ: لدينا مسؤولية أكبر لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين وتعزيز التنمية المشتركة

هذا وانطلقت اليوم الأحد أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو الصينية بحضور قادة عضوين جديدين في المنظمة هما باكستان والهند.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ في كلمة الافتتاح "يعقد اجتماعنا لأول مرة بهذا الشكل بعد توسيع منظمة شنغهاي للتعاون بمشاركة قادة جميع الدول الثماني الأعضاء، مضيفاً أن القمة ذات أهمية تاريخية، ومع زيادة أعضائها، أصبحنا أقوى وأقوى".

وأشار شي إلى أن دول المنطقة والمجتمع الدولي تعلق آمالاً كبيرة على المنظمة، مؤكداً "لدينا مسؤولية أكبر لضمان الاستقرار والأمن الإقليميين، وتعزيز التنمية المشتركة".

وأكد أن الصين تعمل مع روسيا ودول أخرى للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.

وختم قائلاً إن "الصين مستعدة بالتعاون مع أعضاء المنظمة، لتلخيص تجربتها في التنمية، وتحليل الوضع في المنطقة والعالم، وإيجاز آفاق التعاون، وسوف نسعى جاهدين لضمان التنمية المستدامة طويلة الأجل لمنظمة شنغهاي للتعاون".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في كلمة له خلال القمة أن قدرة منظمة شنغهاي على العمل بعد انضمام الهند وباكستان ليست موضع شك.

وأوضح أن موسكو لم تخرج من مجموعة دول الثماني، مشدداً "سنكون سعداء لرؤية الجميع في روسيا".

الرئيس الروسي قل إنه مستعد للقاء ترامب حينما يكونون في واشنطن جاهزين لذلك.

بدوره، رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة له أن جهود الولايات المتحدة لفرض سياساتها على الآخرين تمثل تهديداً للجميع، مشيراً إلى أن كل أطراف الاتفاق النووي مسؤولة عن الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

كما أشار إلى أن العقوبات الأحادية الجانب تعرقل التوجهات المشروعة للتجارة، مقدراً في الوقت نفسه نقدر جهود روسيا والصين للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني.   

ومن المنتظر أن يوقع قادة الدول الأعضاء على جملة من الاتفاقات ذات الأهمية، بالإضافة إلى إصدار بيان مشترك في ختام أعمال القمة.

والتقى الرئيس الروسي على هامش القمة نظيره الإيراني، وعبر له عن دعمه لانضمام طهران إلى المنظمة.

وأكد الرئيسان على "وجود نتائج ملموسة للتعاون بين موسكو وطهران في تسوية الأزمة السورية".

من جهته، أكد روحاني على أن نتائج التفاعل مع موسكو بشأن ضمان أمن المنطقة "أصبح ملموساً"، كما دان الانسحاب "غير المشروع" للولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

وتضم منظمة شنغهاي أربع جمهوريات سوفياتية سابقة وعضوين جديدين هما باكستان والهند.

وإيران عضو مراقب في هذا التكتل الأمني بقيادة روسيا والصين وتسعى منذ 2008 لأن تتمتع بعضوية كاملة فيه.