بعد رفض ايطاليا استقبالها.. رحلة بحرية شاقة لمئات المهاجرين تنتهي في إسبانيا

وصول قافلة بحرية على متنها 630 مهاجراً من أفريقيا إلى السواحل الإسبانية بعد رحلة شاقة استمرت 9 أيام في البحر، وبعد رفض السلطات الإيطالية والفرنسية استقبالها. فريق من أكثر من 2000 شخص يضم متطوعين وأمنيين ومسؤولين في قطاع الصحة الإسباني بانتظار وصول القافلة الكاملة.

سفينة لمهاجرين غير شرعيين قرب السواحل الإسبانية (من الأرشيف)

وصلت قافلة بحرية على متنها 630 مهاجراً من أفريقيا جنوب الصحراء إلى ميناء بلنسية الإسباني الأحد بعد رحلة شاقة استمرت تسعة أيام في البحر.

القضية فتحت نقاشاً محتدماً في أوروبا بشأن كيفية التعامل مع موجة اللجوء والهجرة.

وعرضت إسبانيا الأسبوع الماضي مساعدتها لإنقاذ واستقبال المجموعة على متن السفينة أكواريوس التابعة لمؤسسة خيرية التي كانت على بعد 700 ميل بحري من سواحلها بعد أن رفضت إيطاليا ومالطا استقبالها.

فريق من أكثر من ألفي شخص يضم متطوعين وأمنيين ومسؤولين في قطاع الصحة كان في انتظار وصول السفن. ومن بين المهاجرين نحو عشرين شخصاً دون الثامنة عشر من عمرهم معظمهم أفريقيون.

المسؤول في الصليب الأحمر الإسباني خوسيه سانشيز قال "أولاً أكثر ما يهمنا هو الاهتمام النفسي بهؤلاء الناس فهم يأتون من رحلة هجرة معقدة للغاية، ويجب أن يعلموا أنهم وصولوا إلى مكان آمن حيث يمكنهم أن يبدأوا حياتهم من جديد.

وقال مسؤولون من الصليب الأحمر  إن سبع نساء حوامل على متن السفن سيتم إنزالهن بمجرد وصولهن لإجراء الفحوصات الطبية وسيتم

تقديم الرعاية النفسية للجميع ومن بينهم 123 قاصراً.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن معظم الإسبان يؤيدون فكرة استقبال المهاجرين ودمجهم في المجتمع مما يسمح لرئيس الوزراء الإسباني

بيدرو سانتشيث، وهو اشتراكي، بطرح سياسات ترحب بالمهاجرين للناخبين الذين يشعرون أن الحكومات السابقة لم تفعل ما يكفي.

وزارة الدفاع التونسية كانت قد أعلنت في 3 حزيران/ يونيو الجاري عن انتشال جثث 35 مهاجراً وإنقاذ 68 كانوا على متن مركب صيد بصدد الغرق قبالة السواحل الجنوبية للبلاد.