الجالية العربية في كولومبيا تطالب الرئيس القادم بالاعتراف بدولة فلسطين وعدم نقل السفارة للقدس

عدد من الجمعيات التي تمثل الجالية العربية في كولومبيا توجه رسالة مفتوحة للمرشحين لمنصب الرئاسة في كولومبيا لتحديد موقف بلادهم من فلسطين وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وعدم نقل السفارة الكولومبية إلى القدس، وأيضاً الاعتراف بدولة فلسطين، والسفارة اللبنانية في كولومبيا تطالب الجمعيات بعدم إصدار بيانات باسم الجالية دون الرجوع للسفارة.

الجالية العربية في كولومبيا تقدم بـ 4 مليون

وجهت الجالية العربية في كولومبيا رسالة مفتوحة إلى المرشحين المقبلين للرئاسة في كولومبيا، طالبتهم من خلالها بتحديد موقف بلادهم من الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، والاعتراف بدولة فلسطين.

وقالت الجالية العربية في رسالتها "إن استعمار فلسطين، واحتلال أراضيها، ومواردها من قبل إسرائيل، فضلاً عن الحصار ونظام الفصل المفروض على السكان الفلسطينيين، أصبح لا يطاق، وهو غير إنساني".

وفي ظل هذا الوضع اعتبرت الرسالة أنه من الضروري أن يتدخل المجتمع الدولي على الفور، "وأن يقترب الرئيس القادم لجمهورية كولومبيا من الشرق الأوسط بسياسات واضحة، وبناءة، وإيجابية ومبتكرة، تبتعد عن توجه الدبلوماسية الكولومبية الحالية"، داعية الرئيس القادم للاعتراف بدولة فلسطين كما فعلت 139 دولة، معتبرة أن ذلك سيشكل أداة بناءة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

كما حثت رسالة الجالية على إبقاء السفارة الكولومبية في تل أبيب والشروع بإيفاد بعثة دبلوماسية كولومبية إلى فلسطين لخدمة العدد الكبير من المواطنين الكولومبيين المقيمين في الأراضي المحتلة.

يذكر أن الجالية العربية في كولومبيا تقدر بنحو 4 ملايين.

السفارة اللبنانية تطالب بعدم إدارج اسم لبنان في أي بيان دون مراجعة السفارة

وفي شأن متصل، طالبت السفارة اللبنانية في كولومبيا الجمعيات التي قامت بصياغة الرسالة ونشرها في صحيفة "آل تييمبو" المحلية، بعدم إدراج اسم لبنان أو إحدى الجمعيات اللبنانية في كولومبيا في أي بيان قبل مراجعة السفارة.

وختمت السفارة بيانها بالقول "هذه المطالبة يتم تقديمها أيضاً باسم مختلف الجمعيات التي تمثل الجالية اللبنانية في كولومبيا".

يذكر أن الجمعيات التي وقعت على الرسالة هي: المؤسسة الثقافية الكولومبية - الفلسطينية، جمعية أسوآرابي، معهد الثقافة العربية في كولومبيا، مؤسسة المركز الثقافي الكولومبي العربي – العودة.