مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعبث بباب الرحمة ويعتقل رئيس قسم حراسة المسجد

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل رئيس قسم الحراسة بالمسجد الأقصى بالقوة وتقوم بالعبث والتخريب وتنفذ جولات استفزازية بمنطقة باب الرحمة شرقي الأقصى. والمسجد يشهد حالة من التوتر بعد دخول مجموعات من المستوطنين إلى باحات المسجد تحت حراسة مشددة من الاحتلال.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الإثنين المسجد الأقصى واعتقلت عبد الله أبو طالب رئيس قسم الحراسة بالمسجد الأقصى بالقوة، كما قامت بتنفيذ جولات استفزازية بمنطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.

وشهد المسجد حالة من التوتر بعد اقتحام مجموعات من المستوطنين المسجد تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والاعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية لـ"وكالة معاً" الإخبارية أن "عدة أمور خطيرة وقعت في الأقصى اليوم بالتزامن مع اقتحامات المستوطنين له، حيث لم تسمح شرطة الاحتلال لحارس الأقصى من متابعة اقتحام مجموعات المستوطنين وأجبرته على التواجد خلف القوات الخاصة فقط، كما تمركزت الشرطة فوق سطح باب الرحمة ومنعت الحراس من متابعة الأمور في المنطقة واحتجزتهم في منطقة معينة".

وفي السياق، قامت قوات الاحتلال منتصف ليلة أمس بتخريب تلة باب الرحمة (الجهة الشرقية للمسجد الأقصى)، وعملت على اقتلاع أشجار الزيتون وتخريب المقاعد الحجرية والدرج في المنطقة.

وكان المئات من المصلين الفلسطينيين قد أطلقوا أواخر شهر رمضان حملة لإعمار منطقة باب الرحمة وتحسينها وتجميلها بعد أكثر من 20 عاماً من منع الاحتلال إجراء أي عمليات تنظيف فيها. وتمكن المصلون خلال عدة أيام من ترتيب المنطقة ووضع السلاسل الحجرية والمصاطب المرتفعة ومقاعد وطاولات حجرية إضافة الى غرس أشتال الزيتون.