لافروف: نتائج لجنة الأمم المتحدة حول ارتكاب دمشق جرائم حرب في دمشق مشكوك فيها

وزير الخارجية الروسي يؤكد على تأييد بلاده لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إجراء إصلاحات في المنظمة، ويرفض اتهامات واشنطن لمجلس الأمن الدولي بالتحيّز ضد إسرائيل. والأخير يشير إلى أن "روسيا من الدول المؤسسة للأمم المتحدة وعليها أن تلعب دورها في التأسيس لعالم متعدد الأقطاب".

غوتيريش يرجح تشكيل اللجنة الدستورية السورية في وقت قريب

شكّك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في استنتاجات لجنة الأمم المتحدة التي أعدت تقريراً حول سوريا اتهمت فيه الجيش السوري بارتكاب جرائم حرب خلال تحرير الغوطة الشرقية.
وأشار لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في موسكو الخميس، إلى أن أعضاء اللجنة لم يزوروا مناطق القتال في سوريا، وأن موسكو لا تثق في أساليب العمل "عن بعد" فيما يتعلق بجرائم الحرب أو استخدام الأسلحة الكيميائية.
من جهته، أعرب غوتيريش عن ثقته بأن "كلا من الجيش السوري والجماعات المسلحة، قد ارتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان خلال المعارك في الغوطة الشرقية".
وفي سياق آخر، رفض الوزير الروسي اتهامات وجهتها المتحدثة باسم الخارجية الأميركية نيكي هايلي لمجلس الأمن الدولي بالعدائية الدائمة لإسرائيل، مشيراً إلى أن "بحث الأحداث الأخيرة في غزة والإشتباكات وقصف إسرائيل انطلاقاً من القطاع وإجراءات إسرائيل الجوابية تثبت موضوعية معظم أعضاء مجلس الأمن في مواقفهم".
وأضاف: "على الأقل، كانت هناك إدانة واضحة للغارات الإسرائيلية، وتنديد البعثة الروسية بها".
كما عبّر عن أمل روسيا في "ألاّ يكون قرار واشنطن الإنسحاب من مجلس حقوق الإنسان، قراراً نهائياً، وأن تؤكد واشنطن على تمسكها بالأمم المتحدة، وخاصة في شق مهم لها كحقوق الإنسان"، مؤكداً تأييد بلاده لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إجراء إصلاحات في المنظمة.
بالمقابل، أكّد غوتيريش أن "الأمم المتحدة تتعاون مع روسيا على الساحة السورية، وهي كانت حاضرة في مؤتمر سوتشي للحوار الوطني"، مضيفاً "أن الطرفين يعملان من أجل تطبيق مقررات سوتشي بصورة كاملة"، مرجحاً تشكيل اللجنة الدستورية السورية في وقت قريب.
وذكّر الأمين العام للأمم المتحدة أن "روسيا من الدول المؤسسة للأمم المتحدة وعليها أن تلعب دورها في التأسيس لعالم متعدد الأقطاب".
وبحث لافروف وغوتيريش ما يحيط باتفاق إيران النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، والتطورات الأخيرة حول شبه الجزيرة الكورية، والتي وصفها الوزير الروسي بأنها "تبعث على بعض التفاؤل".