موجة نزوح جديدة من الحديدة وقصف مخزن أسلحة سعودي في جيزان

الجيش واللجان الشعبية اليمنية يستهدفان مخزن أسلحة سعودي في مدينة جيزان، ومدينة الحُديْدة الساحلية تشهد موجة نزوح جديدة لعشرات السكان باتجاه محافظتي تعز وإب جنوب شرق المحافظة وصوب العاصمة صنعاء شرقاً تحسباً لاستهداف مقاتلات التحالف السعودي لمنازلهم.

مقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً من قوات التحالف بهجوم للجيش واللجان الشعبية على مواقعهم في جبل الشبكة بنجران

أفاد مصدر عسكري يمني باندلاع حريق هائل في مخزن أسلحة للجيش السعودي بمدينة الموسم في جيزان السعودية، مضيفاً أن الجيش واللجان استهدفوا المخزن بصواريخ الكاتيوشا.

وقتل وجرح عدد من قوات التحالف السعودي في هجومين منفصلين على مواقعهم في رقابتي الخشباء والطلعة بنجران ، ودُمرت آلية عسكرية لقوات الرئيس بلغم أرضي للجيش واللجان في منطقة طيبة الإسم الحدودية قبالة نجران السعودية والمحاذية لمحافظة الجوف شرق اليمن مما أدى إلى مقتل وجرح طاقم تلك الآلية . 

وقصف الجيش واللجان الشعبية بقذائف المدفعية تحصينات الجيش السعودي في مركز العرعر العسكري في جبل قيس بجيزان السعودية. 

في هذا الوقت نفى قائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء سعيد الحريري ينفي للميادين أنباء انشقاقه وانضمامه للتحالف، قائلاً إن أنباء انشقاقه "لا أساس لها من الصحة جملةً وتفصيلاً وأعيش في اليمن منذ تركه قيادة المنطقه العسكرية الخامسة".

واستهدف قصف مدفعي يمني تجمعات الجنود السعوديين بمركز العرعر في جبل قيس، في وقتٍ تحدثت معلومات عن إفشال محاولة تسلل لمرتزقة الجيش السعودي على مواقع المجاهدين شمال صحراء.

وشهدت مدينة الحُديْدة الساحلية غرب اليمن موجة نزوح جديدة لعشرات السكان باتجاه محافظتي تعز وإب جنوب شرق المحافظة وصوب العاصمة صنعاء شرقاً تحسباً لاستهداف مقاتلات التحالف السعودي لمنازلهم، حيث صعّد الأخير من شنّ غاراته على مناطق متفرقة في المدينة المكتظة بالسكان لإسناد عملية تقدمه باتجاه المدينة، ومن ثم السيطرة على ميناء الحديدة.

الحديدة شهدت أمس مسيرة حاشدة أكد خلالها المشاركون أنهم خرجوا ليؤكدوا للعالم أجمع أن "قوى العدوان تهدف إلى فرض الهيمنة على اليمن كاملاً".

سلاح الجو المسير اليمني شنّ أمس الجمعة عدداً من الغارات على تجمعات قوات التحالف السعودي في الساحل الغربي.

مساعد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عزيز راشد قال إن الجيش اليمني واللجان هم من يتحكمون بالميدان في الحديدة، مضيفاً أن التحالف يكثف غاراته على المدنيين كلما شعر بالهزيمة في الميدان.

ميدانياً، المواجهات بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية المتمركزة في الناحية الشمالية الشرقية لمطار الحُديْدة وقوات التحالف المشتركة المتموضعة في الناحية الجنوبية الغربية للمطار تقتصر حالياً على القصف المدفعي المتبادل بالترافق مع غارات جوية للتحالف على مزارع النخيل في مديرية الدُريْهْمي جنوب محافظة الحُديْدة.  

مصدر عسكري أفاد الميادين بمقتل وجرح أكثر من 20 عنصراً من قوات التحالف بهجوم للجيش واللجان على مواقعهم في جبل الشبكة بنجران السعودية.

وأوضح المصدر أن الجيش واللجان استولوا على عتاد عسكري خلال عملية الاقتحام، في حين قتل جندي سعودي برصاص قنّاصة الجيش واللجان غرب جبل السديس. كما قصف الجيش واللجان بقذائف المدفعية مواقع قوات التحالف في منفذ الخضراء الحدودي وتلة القيادة بنجران. 

وإلى قطاع عسير، استهدف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية تحصينات الجيش السعودي في منطقة مجازة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع الجيش السعودي في بوابة المُوَسِّم ومنطقة المَبْخَرة وجبل جحفان وموقعي كرس جوبح ونعشاو في جيزان السعودية. 
في غضون ذلك، دارت مواجهات بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات التحالف من جهة أخرى في شمالي صحراء ميدي الحدودية مع السعودية بمحافظة حَجّة غرب اليمن، تمكن الجيش واللجان خلالها من إحباط عملية تسلل لقوات هادي والجيش السوداني، وهو ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم إثر انفجار شبكة ألغام أرضية بمجموعة من العناصر التي حاولت التقدم بغطاء جوي مكثف لطائرات التحالف.
وفي محافظة لحج تمكن الجيش واللجان الشعبية من إحباط هجومين متزامنيين لقوات الرئيس هادي المسنودة بغارات جوية لطائرات التحالف من ناحيتي منطقتي الشريجة والسحي باتجاه جبل حمالة في مديرية كَـرِش شمالي المحافظة.

وبحسب مصدر عسكري يمني فإن محاولتي زحف قوات هادي باتجاه مواقع الجيش واللجان أدتا إلى مقتل 7 عناصر وجرح 9 آخرين في صفوفهم. 
وفي محافظة تعز، قتل وجرح العديد من قوات الرئيس هادي بانفجار لغمين أرضيين في آليتين عسكريتين كانوا على متنهما جنوب مفرق الوازِعِية جنوبي غرب محافظة تعز جنوب اليمن.