رحمة للميادين: أزمة النزوح السوري تتطلب لجنة مشتركة لبنانية سورية لمعالجة تداعياتها

النائب اللبناني السابق إميل رحمة يؤكد أن أزمة النزوح السوري تتطلب لجنة مشتركة لبنانية سورية لمعالجة تداعياتها، ويقول إن المصلحة اللبنانية العليا تقتضي التعاطي والتنسيق مع الدولة السورية.

قال النائب اللبناني السابق إميل رحمة إن موقف الرئيس العماد ميشال عون من أزمة النزوح السوري إلى لبنان وطني وهو يتطابق مع موقف حزب الله وحركة أمل، داعياً الحكومة اللبنانية للتنسيق مع نظيرتها السورية لمعالجة هذه الأزمة.

وعن الوضع الداخلي أكد رحمة في برنامج "حوار الساعة" على الميادين الإثنين أن "الحكومة لن تبصر النور قريباً ودونها عقبات داخلية وخارجية "، لافتاً إلى أن "حكومة مصغرة تعمل على ملف الإصلاح هي الحل الأفضل في لبنان".

وإستعرض رحمة تلك العقبات ومنها تمثيل الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات اللبنانية، مشيراً إلى أنه "طبقاً للمعيار وخارج إطار التفاهم مع التيار يحق للقوات بأربعة وزراء".

كما لفت إلى أن "المصالحة بين القوات والتيار الوطني الحر حلم كل مسيحي، و تفاهم معراب ( الذي أبرم بين الطرفين في 18 كانون الثاني / يناير 2016 ) لم يكن مصالحة لأن المصالحة المبنية على حسابات الأصوات والتمثيل ليست مصالحة بل اتفاقية"، وفق ما قال.

ورأى أن "التبعية للخارج غير مسبوقة في لبنان باستثناء حزب الله وأمل والرئيس عون فقرارهم ذاتي".

وتطرق رحمة إلى الأوضاع في منطقة بعلبك – الهرمل شرق البلاد، والإجراءات التي يجب تنفيذها لإعادة الأمور إلى نصابها بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

كما تطرق إلى أزمة النزوح السوري، مؤكداً أن المصلحة اللبنانية العليا تقتضي التعاطي والتنسيق مع الدولة السورية، وأن أزمة النزوح السوري تتطلب لجنة مشتركة لبنانية سورية لمعالجة تداعياتها.

وثّمن رحمة موقف الرئيس عون من النزوح، واصفاً إياه بالوطني، وهو يتطابق مع موقف حزب الله وحركة أمل.

وبالشأن المحلي ختم مذكراً أن "أبناء بعلبك الهرمل عاشوا بأمان نتيجة انتصار الجرود ( تحرير الجرود الصيف الفائت بعد عمليتي إن عدتم عدنا وفجر الجرود )، مشيراً إلى أنه "من المعيب ما حصل في الانتخابات من تجاذبات طائفية لكسب أصوات من هنا أو من هناك (...)".