الجيش الليبي يعلن تحرير كامل منطقة درنة شرق البلاد من المسلحين

قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يعلن تحرير مدينة درنة شرق البلاد بالكامل من الجماعات المسلحة، ويشير إلى أنّ القوات المسلحة الليبية تطارد وتتعقب آثار المسلحين الذين فرّوا من درنة.

أعلن حفتر عن تحرير مدينة درنة شرق البلاد بالكامل من الجماعات المسلحة

أعلن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر عن تحرير مدينة درنة شرق البلاد بالكامل من الجماعات المسلحة.

وقال حفتر إن القوات المسلحة الليبية تطارد وتتعقب آثار المسلحين الذين فروا من درنة.

وكان حفتر أعلن في أيار/ مايو الماضي عن بدء عمليات تحرير مدينة درنة شرق ليبيا من المسلحين.

وذكر "أن الساعة الصفر لتحرير درنة حانت"، مشيراً إلى أن قوات الجيش الليبي تدّك حالياً معاقل الإرهابيين في المدينة.

الجيش الليبي من جهته حذر من نيّة أطراف دولية الانتشار عسكرياً جنوب ليبيا تحت ذريعة التصدي للهجرة غير الشرعية، مشيراً إلى أن "أي وجود عسكري جنوب ليبيا يمثل عدواناً على سيادتها وسنتخذ التدابير ضده".

وأكد قائد الجيش الليبي أنه أعطى تعليمات لتفادي المدنيين، موضحاً أن جهود السلام في درنة وصلت إلى طريق مسدود.

وكان الغياب المفاجئ لحفتر، والذي استمر لمدة أكثر من 20 يوماً منذ آخر ظهور مصور له في لقائه مع أعيان منطقة المرج أواخر شهر أذار/ مارس الماضي، كان قد شكل حالة من الجدل والتوتر أصابت المناخ السياسي والميداني الليبي.

وخلال فترة غياب حفتر خارج ليبيا، تعرضت مدينة بنغازي لعدة هزات أمنية، كان أهمها محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي في منطقة سيدي خليفة، وكذلك المصاعب التي تظهر من حين لآخر أمام محاولات ضبط الأمن داخل المدينة، والتي كان من أبرز معالمها الاشتباك الذي حدث بين وحدات البحث الجنائي وأفراد من كتيبة شهداء الزاوية في حي فينيسيا.

واشتعلت في الجنوب الليبي الاشتباكات وخاصة في سبها ودرنة، واستمرت الاشتباكات على الرغم من مبادرات وقف إطلاق النار التي أعلنتها كل من لواء المشاة السادس المنضوي تحت قيادة الجيش الوطني، ومجلس قبائل التبو، وعلى الرغم من الاجتماعات التشاورية التي تتم في العاصمة النيجرية بين وجهاء من قبائل التبو وأولاد سليمان والطوارق، بدعوة من حكومتي فرنسا والنيجر.