الخارجية الروسية تعلن إنتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود مع الأردن

الخارجية الروسية تؤكد انتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود الأردنية، وتحذر من حملة إعلامية محتملة حول استخدام الحيش السوري الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في إدلب، وتشير إلى إمكانية إجلاء الدول الغربية لأعضاء الخوذ البيضاء من سوريا الذين ربما بينهم أشخاص مرتبطون بالإرهاب.

الخارجية الروسية تعلن إنتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود مع الأردن

أكدت الخارجية الروسية إنتهاء أزمة النازحين السوريين عند الحدود مع الأردن.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا إن "المساعدة على إتمام عودة اللاجئين يمكن أن تمثّل أرضية مشتركة لكلّ الدول المعنية بأزمة سوريا"، مشيرةً إلى أن بلادها لا تستبعد حدوث استفزازات باستخدام أسلحة كيميائية في إدلب.

وحذرت من أن وراء هذه الجولة الجديدة، فإن موسكو تتوقع حشواً إعلامياً جديداً حول استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل السلطات السورية ضد المدنيين"وشددت أن هذا "ببساطة نشاط مدفوع الأجر".

كما أكدت قائلة: "بالطبع، نتلقى إشارات مفادها أن مثل هذه الاستفزازات يجري الإعداد لها. وبالطبع، سنتحدث عنها مسبقاً، في حال تلقي معلومات موثوق بها بغية منع مثل هذه الأفعال".

وأضافت زاخاروفا أن الوزارة لم تتفاجأ من إمكانية إجلاء الدول الغربية لأعضاء الخوذ البيضاء من سوريا الذين ربما بينهم أشخاص مرتبطون بالإرهاب، منوهة إلى أن هناك معلومات تواترت في الأسبوع الماضي من خلال العديد من القنوات، تفيد بأن أعضاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، يضعون في اعتبارهم التطورات على الأرض، ويخططون لإجلاء نحو ألف من الخوذ البيضاء، "الذين يزعمون بأنهم معرضين لانتقام السلطات التي تعيد فرض سيطرتها تدريجياً على كل الأراضي السورية".

وأوضحت زاخاروفا أن "الحديث ليس عن الأفراد العاديين "للخوذ البيضاء" وإنما عن القادة والنشطاء، الذين قد يكونوا على اطلاع على العمليات السرية التي تقوم بها المنظمة، بما فيها عمليات الحرب المعلوماتية وقد يكونوا أيضا مقربين من الإرهابيين".

وفي وقت سابق ، أشارت قناة "سي إن إن"، نقلاً عن أحد مصادرها، إلى أن الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول الأوروبية، منها بريطانيا وفرنسا، يبحثون خطة لإجلاء أعضاء منظمة "الخوذ البيضاء" من سوريا.