روحاني لواشنطن: السلام معنا هو السلام الحقيقي والحرب معنا هي أم كل الحروب!

الرئيس الإيراني يقول إن "على واشنطن أن تعلم أن السلام معنا هو السلام الحقيقي والحرب معنا هي أم كل الحروب"، ويحذّر الرئيس الأميركي بأن يلعب بالنار. ويضيف روحاني "نحن من ضمن أمن الممرات المائية في المنطقة طوال التاريخ، فنحن لدينا مضائق كثيرة وهرمز واحد منها".

روحاني لترامب: الحرب معنا هي أم كل الحروب.. لا تلعب بالنار!
روحاني لترامب: الحرب معنا هي أم كل الحروب.. لا تلعب بالنار!

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني "على واشنطن أن تعلم أن السلام معنا هو السلام الحقيقي والحرب معنا هي أم كل الحروب"، محذّراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن يلعب بالنار.

وأضاف روحاني خلال كلمة له في مؤتمر رؤساء الوفود الإيرانية الأحد "كلما حاولت أوروبا الاقتراب أكثر من الاتفاق معنا لم يسمح البيت الأبيض بذلك".

وتوجه روحاني لترامب قائلاً "نحن من ضمن أمن الممرات المائية في المنطقة طوال التاريخ".

وأوضح أن الحكومة الأميركية الحالية تعمل بالتزامن على نشر الظلم في العالم والركض وراء مصالحها، مشيراً إلى أنه لم يحدث من قبل مثلما يحدث اليوم أن البيت الأبيض ضد الحقوق الدولية، وضد العالم الإسلامي، والشعب الفلسطيني.

وتابع، لقد إدعوا كثيراً أن الاحتلال الإسرائلي نموذجاً للديمقراطية في المنطقة ولكن أثبت اليوم أنه عبارة عن محور ومركز للفصل العنصري.

الرئيس الإيراني أشار إلى أن الأعداء فشلوا في تجزئة إيران وأن المؤامرة الثالثة هي العقوبات بذريعة الأنشطة النووية.

الرئيس الإيراني أوضح أن "من يفهم في السياسة قليلاً لا يقول أننا سنقطع صادراتنا النفطية فنحن لدينا مضائق كثيرة وهرمز واحد منها"، مؤكداً أن "واشنطن غير قادرة على تأليب الشعب الإيراني ضد الأمن والمصالح الإيرانية".

وأكد روحاني أن الاتفاق النووي أفشل مؤامرة 12 عام ضد التكنولوجيا النووية الإيرانية، وأن كل ما تقوم به أميركا هو التأمر على إيران والشعب الإيراني.

وختم قائلاً "في الظروف الجديدة نسعى إلى تصحيح العلاقات مع السعودية والإمارات والبحرين".


لاريجاني: الطرف الآخر في المفاوضات لا يستطيع فرض شروطه التعسفية

بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في جلسة البرلمان "علينا أن نُفهم الطرف الآخر في مفاوضات الاتفاق النووي أن الشعب الايراني لا يبيع شرفه في المزاد لأنه هو شعبٌ صبور".

وأضاف أن "الطرف الآخر في المفاوضات يتصور أنه قادر على فرض شروطه غير المعقوله والتعسفية من خلال الضغوط الاقتصادية".

لاريجاني شدد "نحن نعيش مرحلة زمنية حساسة للغاية في تاريخ الثورة، على الصعيدين الإقليمي وأيضاً الوضع الاقتصادي لإيران".