حماس تؤكد التمسك بمعادلة "القصف بالقصف"

كتائب القسام تعلن رفع الجهوزية للدرجة القصوى واستنفار جميع جنودها وقواتها.

القسام تدعو جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى

شيّع أهالي قطاعِ غزة شهداء القسامِ الثلاثة الذينَ ارتقَوا باستهدافِ الاحتلالِ مواقع المقاومة الفلسطينية في القطاع.

وشارك في التشييعِ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى جانب عدد آخر من قادة الفصائل الفلسطينيةِ.

 القيادي في حماس فتحي حماد أكّد في كلمته خلال التشييعِ ألّا تراجع عن معادلة القصف بالقصف، مؤكداً أنّ الفلسطينيين يريدون مدافع الدول العربية والإسلامية لا دموعها.

كما دعت كتائب القسام جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى.

وقالت في بيان لها "ليعلم العدو أنه سيدفع الثمن غالياً من دمائه جراء الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا ومجاهدينا".

استشهد 3 فلسطينيين وجرح آخر جراء قصف إسرائيلي على مناطق عديدة في قطاع غزة، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأفاد مراسل الميادين باستهداف مدفعية الاحتلال مواقع للمقاومة شرق رفح وشمال بيت لاهيا وجنوبي شرق مدينة غزة.

كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة جندي إسرائيلي نتيجة تبادل لإطلاق النار عند الشريط الشائك لقطاع غزة، كما أفادت لاحقاً بانطلاق صافرات الإنذار في منطقة حوف اشكلون في غلاف قطاع غزة.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قالت إن حجم هذا التصعيد الإسرائيلي على غزة والاستهداف المتعمد للمقاومين يعكس نوايا الاحتلال المبيتة للقتل.

وفي تغريدة للناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، على تويتر، اعتبر أن هذا الاعتداء هو تأكيد على أن قيادة الإحتلال الإسرائيلي "دموية مجرمة لا يمكن السكوت عن ممارساتها وجرائمها"، مشدداً على أن المقاومة لن تتخلى عن واجبها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحمايته والرد على العدوان.

من جهتها أكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن جريمة الاحتلال التي ارتبكها اليوم لن تمر دون عقاب، وأضافت "المقاومة ستحمي دماء شعبنا وستدافع عن هذه الدماء الطاهرة".

وجددت السرايا تمسكها بمعادلة القصف بالقصف وأنها لن تسقط هذه المعادلة من حساباتها، وأضافت "ندرس كل الخيارات للرد على هذه الجريمة وعلى العدو أن يعلم أنه ليس بيده أن يبدأ المعركة وينهيها".