بيان سوتشي: التأكيد على وحدة وسيادة واستقلال الأراضي السورية

الدول الضامنة تصدر بيانها في ختام مؤتمر سوتشي وتؤكد فيه على سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، وتشدد على الاستمرار في مكافحة الإرهاب، كما تكشف عن اجتماع رفيع المستوى حول سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر.

بيان سوتشي: التأكيد على وحدة وسيادة واستقلال الأراضي السورية

أصدرت الدول الضامنة المجتمعة في سوتشي بيانها الختامي، الذي أكد على وحدة وسيادة واستقلال الأراضي السورية، وكشف عن الاتفاق على عقد اجتماع رفيع المستوى حول سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الحالي.
وأشار إلى أن الدول الضامنة مستمرة في مكافحة الإرهاب، كما تم تحديد مشاورات جديدة حول اللجنة الدستورية في أيلول/سبتمبر في جنيف.

وكانت مسودة بيان سوتشي قد كشفت أن جميع الأطراف تؤكّد تحديد مفهومها لمكافحة الإرهاب بسوريا للقضاء على داعش والنصرة والقاعدة، واعتبرت أن الدول الضامنة اتفقت على استكمال بناء الثقة عبر حل قضية المعتقلين مع الصليب الأحمر والامم المتحدة.

وجاء في مسودة البيان أن الدول الضامنة تؤكّد معارضتها لأي محاولات انفصالية تهدف لتقويض سيادة سوريا والدول المجاورة، وتدعو المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة إلى زيادة مساعداتها لسوريا.

وأوضحت أن الدول الضامنة تواصل جهودها الهادفة لتعزيز المفاوضات السورية السورية والتوصل للتسوية السياسية.

وأصبحت المباحثات العاشرة بصيغة أستانة في مدينة سوتشي الروسية في يومها الثاني، بعد أن انطلقت أمس الإثنين بلقاءات ثنائية تشاورية بين الوفود المشاركة بحضور ممثلين عن اللجنة الضامنة للهدنة في سوريا وهي روسيا وتركيا وإيران. وترأس الجلسة المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف. 

ووصل وفد المعارضة إلى موقع المباحثات بقيادة أحمد طعمة، بعد أن كان قد عقد على هامش المحادثات عدة لقاءات بين الأمم المتحدة والدول الضامنة للهدنة في سوريا (تركيا وايران وروسيا)، حيث كانت هذه الاجتماعات مفيدة، بحسب بيان صدر عن مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا.    

كما وضح البيان أن المشاورات ركزت على تحقيق مزيد من التقدم في تنفيذ البيان الختامي لاجتماع سوتشي، بالإضافة لتشكيل لجنة دستورية بقيادة سورية تحت إشراف الأمم المتحدة، في إطار عملية جنيف، ووفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 و 2015.

اجتماع اليوم شهد تبادلات مفيدة بشأن تشكيل لجنة صياغة الدستور، بما يتماشى مع المعايير المحددة في القرار 2254 و 2015، وبيان سوتشي النهائي، فضلاً عن مجموعة من القضايا الأخرى المتعلقة بإنشاء وعمل اللجنة الدستورية.

ويتطلّع المبعوث الخاص لإجراء مشاورات رسمية مع كل من إيران وروسيا وتركيا، في وقت مبكر جداً من شهر أيلول/ سبتمبر القادم في جنيف، من أجل البدء في وضع اللمسات الأخيرة على اللجنة الدستورية.

وبالتزامن، صرح السفير السوري لدى روسيا رياض حداد، أن كل القضايا والأسئلة هي مطروحة على طاولة الحوار وستناقش حتى الوصول إلى حلول.

لافرينتييف: موسكو تعوّل على مشاركة واشنطن في محادثات أستانة

وفي سوتشي أيضا أعلن حسين جابري أنصاري نائب وزير الخارجية الإيراني إن "البتّ في مسألة وجود القوات الايرانية في سوريا سيتم من خلال اتصالات بين طهران ودمشق من دون أي طرف آخر".

وقال أنصاري إن مستوى الوجود الايراني ونوعيته يتماشى مع الوضع في سوريا ووفقا للاتفاقيات بين سوريا وإيران.

رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا ألكسندر لافرينتييف قال إن موسكو تعوّل على مشاركة واشنطن في محادثات أستانة، لافتاً إلى أن "موقف روسيا ثابت وندعم وحدة الأراضي السورية ومسار جنيف السياسي".

المسؤول الروسي أردف انه "لا طرح حالياً لشن هجوم واسع على إدلب، لكن التهديد الآتي من هناك كبير جداً و نأمل أن تتعامل معه تركيا".