الخارجية السورية: بيان واشنطن وباريس ولندن دعم مسبق لعدوانٍ قريب على سوريا

وزارة الخارجية السورية تقول تدين بيان واشنطن وباريس ولندن وتقول إنه دعم مسبق لأي عدوان كيميائي قد تقوم به هذه التنظيمات الإرهابية خلال الأيام القليلة القادمة لاستخدام ذلك ذريعة للعدوان على سوريا كما فعلت في عدوانها الثلاثي في 14 نيسان/ أبريل 2018".

  • الخارجية السورية: بيان واشنطن وباريس ولندن هو دعم مسبق لعدوان قريب على سوريا

دانت وزارة الخارجية السورية بشدة البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة المتحدة اليوم، وأكدت أن "حملة التهديدات والنفاق والتضليل التي تلجأ إليها هذه الدول ضد سوريا تأتي في إطار استمرار دعمها المعلن للمجموعات الإرهابية المسلحة"، وفق تعبيرها.

وقالت الدول الثلاث في بيان لها اليوم الأربعاء"إننا نؤكد أيضاً على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيمياوية".

وأضافت "نبقى مصممين على التحرك في حال استخدم النظام الأسلحة الكيمياوية مرة أخرى، وكما عرضنا سابقاً، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين".

وأكد مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح لوكالة سانا السورية الرسمية اليوم أن "سوريا أكدت مراراً وتكراراً أنها تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية أمراً لا أخلاقياً وأنها تدين استخدامها في أي مكان وتحت أي ظرف كان وضد أي كان وتكرر سوريا أنها لا تمتلك أي أسلحة كيميائية وذلك في إطار تنفيذها لالتزاماتها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي أعلمت الجهات الدولية بأن سوريا قد نفذت التزاماتها في هذا المجال".

كما أضاف "أصبح واضحاً للرأي العام العالمي أن سوريا لم تستخدم أسلحة كيميائية في أشد معاركها ضراوة مع المجموعات الإرهابية المسلحة وأن من استخدم هذه الأسلحة هي المجموعات الإرهابية المسلحة بدعم غربي مباشر ومن قبل دول في المنطقة ومنها تركيا والسعودية وقطر".

ووفق بيان الخارجية السورية فإن "استمرار دعم هذه الدول للجماعات الإرهابية وتزويدها بالأسلحة الكيميائية ودفعها لاستخدام هذه الأسلحة في الغوطة وخان العسل ومحافظات إدلب وحلب وأماكن أخرى قد انكشف أمره وأن الرأي العام العالمي لن يتم تضليله بمثل هذه البيانات السخيفة التي لا تستحق الحبر الذي كتبت فيه".

الوزارة أعلنت في بيانها عن أن "دمشق قامت خلال الأيام القليلة الماضية بإعلام الجهات الدولية ذات الصلة عن استعدادات تقوم بها التنظيمات الإرهابية المسلحة لاستخدام الغازات السامة في عدة مناطق في سوريا وإن بيان هذه الدول ما هو إلا دعم مسبق لأي عدوان كيميائي قد تقوم به هذه التنظيمات الإرهابية خلال الأيام القليلة القادمة لاستخدام ذلك ذريعة للعدوان على سوريا كما فعلت في عدوانها الثلاثي في 14 نيسان/ أبريل 2018".