هل سيشارك روحاني؟ ترامب يدير جلسة لمجلس الأمن الدولي حول إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يترأس أواخر أيلول/ سبتمبر 2018 جلسة لمجلس الأمن الدولي حول إيران، وروسيا تشدد على أن أي اجتماع في مجلس الأمن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والسداسية الدولية.

ترامب انسحب من الاتفاق النووي في أيار/مايو 2018

يدير الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر أيلول/ سبتمبر 2018 جلسة لمجلس الأمن الدولي حول إيران.

وأوضحت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الأممية نيكي هايلي أنه من المقرر أن تعقد هذه الجلسة التي ستكون على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 26 أيلول/ سبتمبر خلال أسبوع الجمعية العامة السنوية الأمم المتحدة.

هايلي أكدت في مؤتمر صحافي أن ترامب سيترأس أيضاً قبلها بيومين اجتماعاً آخر لمجلس الأمن حول تهريب المخدرات في العالم.

ورداً على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع المقرر في 26 أيلول/ سبتمبر، أجابت هايلي إن ذلك سيكون "من حقّه".

ومن المقرر أن يلقي روحاني كلمة أمام الجمعية العام في 25 أيلول/ سبتمبر بعد مداخلات لنظيريه الأميركي أوالفرنسي.

وكانت روسيا شددت على أن أي اجتماع في مجلس الأمن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار القرار الذي كرّس في العام 2015 الاتفاق الدولي الموقع مع طهران لضمان أن نشاطاتها النووية ستكون لغايات مدنية فقط.

وأكّد نائب السفير الروسي لدى الامم المتحدة ديمتري بوليانسكي أن أي اجتماع حول إيران يجب أن يشمل تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الدولي.

ومنذ تولّي الرئيس ترامب منصبه مطلع عام 2017 باتت طهران العدوّ اللدود لواشنطن، وقد انسحب من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والسداسية الدولية في أيار/ مايو 2018 وأعاد فرض العقوبات على إيران، فالولايات المتحدة تتهم إيران بالسعي الى حيازة السلاح النووي وتندد بتطويرها لقدراتها البالستية ونفوذها المتنامي في الشرق الاوسط خصوصاً في سوريا واليمن والذي تعتبره سلبياً.