دفعة جديدة من النازحين السوريين غادرت لبنان

دفعة جديدة من النازحين السوريين تغادر من لبنان إلى سوريا، بمواكبة من فريق الصليب الأحمر اللبناني وممثلين عن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

غادرت اليوم الأحد دفعة جديدة من النازحين السوريين لبنان إلى سوريا

أصدرت المديرية العامة للأمن العام الأحد بياناً قالت فيه إنها قامت بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وحضور مندوبيها، بتأمين العودة الطوعية لـ 778 نازحاً سورياً من مناطق مختلفة في لبنان إلى الأراضي السورية عبر معابر المصنع والعبّودية و الزمراني.
وقد انطلق النازحون بواسطة حافلات أمنتها السلطات السورية لهذه الغاية من نقاط التجمع المحددة في صيدا، النبطية، شبعا، المصنع، برج حمّود، العبودية، البقيعة، طرابلس وعرسال بمواكبة دوريات من المديرية العامة للأمن العام حتى الحدود اللبنانية - السورية.

وغادرت اليوم الأحد دفعة جديدة من النازحين السوريين لبنان إلى سوريا، وتواصل المديرية العامة للأمن العام اللبناني تسهيل العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من مناطق مختلفة في لبنان عبر معابر المصنع، العبودية والزمراني.

وكانت الاستعدادات قد انجزت عند المعابر ومنها معبر "المصنع" حيث أقلّت الباصات السورية النازحين إلى الداخل السوري.
ومن صيدا جنوب لبنان أقلت حافلتان 65 نازحاً سورياً وسط تدابير أمنية اتخذت في المدينة.

وكان النازحون بدأوا منذ ساعات الصباح الأولى بالتجمّع في باحة سراي صيدا الحكومي بإشراف الأمن العام الذي يقدّم التسهيلات اللازمة للعودة الطوعية للنازحين للوصول إلى قراهم وديارهم.

وتمّت عملية إعادة النازحين، بمواكبة من فريق الصليب الأحمر اللبناني وممثلين عن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ومن زحلة في البقاع الاوسط أقلّت حافلتان حوالى 80 شخصاً من النازحين السوريين من البقاع غالبيتهم من النساء والأطفال، ودخلتا الأراضي السورية عبر معبر المصنع تحت إشراف الأمن للعام اللبناني، وكذلك عاد عدد من النازحين من بلدة عرسال اللبنانية الحدودية إلى ديارهم.
ولم يختلف المشهد في حاصبيا جنوب لبنان حيث غادر نحو 50 نازحاً من شبعا والعرقوب الى قراهم في المقلب الشرقي لجبل الشيخ.

ومن طرابلس شمال البلاد انطلقت دفعة من العائدين السوريين إلى بلادهم بعدما تجمع النازحون أمام مركز المفوضية السامية لشؤون النازحين التابعة للامم المتحدة في معرض رشيد كرامي الدولي في المدينة مع ساعات الفجر الأولى.

وفي عكار على الحدود مع سوريا نقلت حافلات سورية عشرات العائلات السورية عبر معبري العبودية والبقيعة الحدوديين، وسط تدابير خاصة اتخذتها المديرية العامة للأمن العام.
إلى ذلك، سجّل توافد العشرات من النازحين من دون تسجيل اسمائهم مسبقاً فاستمهلم عناصر الأمن العام لحين اكتمال الإجراءات القانونية لعودتهم .
وحدات الأمن العام كانت قد تابعت الإجراءات الميدانية مع ساعات الفجر، مع التأكيد على تقديم جهاز الأمن العام كل التسهيلات لهم بمتابعة وإشراف مباشرين من قبل المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابرهيم.

في سياق مختلف، قالت مصادر في الأمن العام اللبناني لـ الميادين إن دمشق تمنح اللاجئين الشباب العائدين 6 أشهر قبل التحاقهم بخدمة العلم.

الجدير ذكره، أن عودة نازحين سوريين إلى بلادهم ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها عودة نازحين في تواريخ مختلفة آخرها الدفعة التي عادت طوعاً إلى بلادها في الرابع من الشهر الحالي.