بقرادوني يكشف للميادين تفاصيل الدخول السوري إلى لبنان عام 1976

الرئيس السابق لحزب الكتائب اللبنانية كريم بقرادوني يكشف عن تفاصيل الدخول السوري إلى لبنان عام 1976، ويوضح أن الرئيس حافظ الأسد أبلغ نظيره اللبناني آنذاك الياس سركيس، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد يوضح أن تدخل الجيش السوري في لبنان جاء لمنع انهيار الفريق الآخر أمام القوى الوطنية والقوات الفلسطينية.

كشف الرئيس السابق لحزب الكتائب اللبنانية كريم بقرادوني الجمعة عن تفاصيل الدخول السوري إلى لبنان عام 1976.

بقرادوني وخلال مشاركته في حلقة من برنامج "ما بعد العرض" للتعليق وثائقي "الرجل الذي لم يوقع"، أوضح أن الدخول السوري إلى لبنان كان "مرتبطاً بعملية عسكرية قام بها فصيل فلسطيني في دمشق، وأنه في اليوم الذي تلا العملية وصل محمد الخولي، مدير المخابرات الجوية السورية، حاملاً إلينا رسالة من الرئيس السوري حافظ الأسد".

وصرّح بقرادوني أن الخولي أبلغ الرئيس اللبناني آنذاك إلياس سركيس بقرار الدخول السوري فجر ذلك اليوم فاعترض الأخير، وأن كميل شمعون وبيار الجميل وافقا بحماسة على مضمون الرسالة أما الرئيس سليمان فرنجية فقال "الله يوفق".

وأشار بقرادوني إلى أنه قبل الدخول السوري إلى لبنان حصل تواصل بين الرئيسين الأسد وفرنجية، وأنهما أعدا ما سمي بالوثيقة الدستورية تلبية لمطالب الحركة الوطنية، وأضاف "رفض كمال جنبلاط وياسر عرفات الوثيقة، وقبل بها كل من كميل شمعون وبيار الجميل".

أبو أحمد فؤاد: تدخل الجيش السوري في لبنان جاء لمنع انهيار الفريق الآخر

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد وخلال مشاركته حلقة "ما بعد العرض"، اعتبر من جهته أن تدخل الجيش السوري في لبنان جاء لمنع انهيار الفريق الآخر أمام القوى الوطنية والقوات الفلسطينية، وأن منظمة التحرير والجبهة الشعبية كانتا ضد الدخول "لكننا اتخذنا قراراً بعدم الاشتباك".

واعتبر فؤاد أن "عدم التنسيق السوري معنا أدى إلى سقوط خسائر بشرية من الطرفين في بعض المناطق".

ورأى فؤاد أنه في تلك المرحلة كان هناك مخطط يهدف إلى "تصفية الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان، استكمالاً لما جرى في الأردن، وأنه تم تجنيد فريق لبناني ينسجم بطروحاته مع رئيس الجمهورية للقيام بهذه المهمة".

وأضاف "الفريق الانعزالي رحّب بالدخول السوري بينما اشتبكت معهم القوى الوطنية والقوات الفلسطينية.. بعدها تطورت العلاقات بين المقاومة وسوريا لتصبح إيجابية إلى أن حصل الاجتياح عام 1982".