القارح للميادين: الصين المُستهدف الأول في الحرب الاقتصادية

المستشار في المؤسسات الأوروبية رودولف القارح يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد تحويل العلاقات الدولية لعلاقات اقتصادية وتجارية بحسب رؤيته الشخصية، ويقول إنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة الاقتصادية أن ينفتح على روسيا والصين وينهي سياسة العقوبات.

القارح: المصلحة الأوروبية في الاتفاق النووي لها علاقة بمصادر الطاقة التي تتزود بها أوروبا

قال الأستاذ الجامعي والمستشار في المؤسسات الأوروبية رودولف القارح إنّ الصين هي المستهدف الأول في الحرب الاقتصادية.

وأشار القارح في مداخلة على قناة الميادين ضمن حلقة "حوار الساعة" إلى أنّ مراكز الأبحاث متواجدة في أميركا وأوروبا فيما التصنيع واليد العاملة هي في الصين، الأمر الذي أدى إلى تفاوت كبير.

القارح رأى أنّ "ما يريده ترامب هو تحويل العلاقات الدولية لعلاقات اقتصادية وتجارية بحسب رؤيته الشخصية"، مضيفاً أنه يريد ومن معه هم آخر إرهاصات حقبة اعتبار أميركا نفسها أنها الوحيدة في العالم.

وفي سياق متصل، ذكر أنّ المصلحة الأوروبية في الاتفاق النووي لها علاقة بمصادر الطاقة التي تتزود بها أوروبا.

وتابع أنه على الاتحاد الأوروبي لمواجهة الأزمة الاقتصادية أن ينفتح على روسيا والصين وينهي سياسة العقوبات.

ووفقاً للقارح فإنه "هناك أطراف داخل الاتحاد الأوروبي كالمحافظين الجدد ما زالوا يعتقدون بعلاقة تبعية مع الولايات المتحدة".

كما لفت إلى أنه  هناك علاقة مباشرة بين وضع ترامب الداخلي وسياسته الخارجية.