الإنقاذ الدولية: أطراف دولية تعمل لإبقاء ما يدور في اليمن بعيداً عن أنظار العالم

رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ماليبياند خلال لقائه رئيس حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء "سوف أنقل للمجتمع الدولي حقيقة ما يجري في اليمن كي يستفيق ويفتح عينيه". والمدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي يحذّر من أنّ الوقت ينفذ بالنسبة لوكالات الإغاثة لمنع اليمن من الانزلاق إلى مجاعة مدمرة، ويشدد على أنه هناك حاجة ملحة لوجود نقاط دخول جديدة للواردات الغذائية الإنسانية والتجارية هناك.

ماليبياند: سوف أنقل للمجتمع الدولي حقيقة ما يجري في اليمن كي يستفيق ويفتح عينيه

قال رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ماليبياند خلال لقائه رئيس حكومة الإنقاذ الوطني بصنعاء عبدالعزيز بن حبتور "سوف أنقل للمجتمع الدولي حقيقة ما يجري في اليمن كي يستفيق ويفتح عينيه".
وأضاف ماليبياند "هناك أطراف دولية تعمل لإبقاء ما يدور في اليمن بعيداً عن أنظار العالم".
وأوضح أن الأوضاع في اليمن ستزداد تفاقماً أكثر مع تدهور الأوضاع في الحديدة، مشيراً إلى أن استمرار الحالة الراهنة سيؤدي إلى تفاقم معاناة الشعب اليمني وزيادة في سفك الدماء.
بدوره، قال بن حبتور إن الشعب اليمني يتعرض لعدوان وحشي والعالم كله لا يريد أن يعترف.
وأضاف "الحل السياسي بالنسبة لنا هو الأساس ولذلك ندعم المبعوث الأممي وجهوده باتجاه السلام".

..وبرنامج الغذاء العالمي يحذّر من مجاعة مدمرة في اليمن

برنامج الغذاء العالمي: هناك حاجة ملحة لوجود نقاط دخول جديدة للواردات الغذائية إلى اليمن

حذّر المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي دافيد بيسلي من حدوث مجاعة عامة في اليمن بسبب استمرار الحرب وصعوبة إيصال المواد الغذائية وأخيراً استهداف مخازن الغذاء التابعة لبرنامج الغذاء العالمي.

وأشار بيسلي في بيان له إلى سلسلة من الهجمات استهدفت خلال الفترة الأخيرة العمال والشاحنات والمستودعات والصوامع التي تحمل الحبوب وهي مساعدات حاسمة في منع البلد من الانحدار إلى مجاعة كاملة.
وفي هذا الإطار، ذكر أن برنامج الغذاء العالمي تمكن عام 2017 من إطعام ما بين 6 إلى 7 ملايين يمني يعانون من الجوع الشديد كل شهر.

وتابع أنه خلال العام الجاري تشمل المساعدات 8 ملايين شهرياً، وفي حال استمرار النزاع وتفاقم الظروف الاقتصادية فإن هذا العدد قد يصل إلى 12 مليون من المحتاجين إلى مساعدات غذائية يومية للبقاء على قيد الحياة.

ووفقاً لبيان المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي فإنّ "الوقت ينفذ بالنسبة لوكالات الإغاثة لمنع هذا البلد من الانزلاق إلى مجاعة مدمّرة ولا يمكن لهذه المنظمات تحمّل أي خلل في شريان الحياة الذي توفره هذه المنظمات لضحايا هذا الصراع الأبرياء".

وشدد على أن هناك حاجة ملحة لوجود نقاط دخول جديدة للواردات الغذائية الإنسانية والتجارية وإلى التدفق الحر للأغذية التجارية والإنسانية داخل البلاد إذا أردنا التصدي لأزمة الجوع المتزايدة.