غوتيرش يرحب بالاتفاق بين تركيا وروسيا حول إدلب

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يرحب بالإتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي بشأن محافظة إدلب وإيجاد منطقة فصل منزوعة السلاح فيها. وتناول غوتيرش جدوى قوات اليونيفل بعد تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ضد إسرائيل في خطابه اليوم مشيراً إلى أن "اليونيفل" لا تستطيع ضمان أمن (إسرائيل) ولا لبنان، لكنها ضرورية للسلام.

امين عام الامم المتحدة: من الواضح أن اليونيفيل لا تستطيع ضمان أمن إسرائيل أو لبنان لكنها قوة ضرورية للسلام

رحب الأمين العام  للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان بشأن محافظة إدلب، وإيجاد منطقة فصل منزوعة السلاح فيها.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي اليوم الخميس "إذا طبق الإتفاق فإنه سينقذ أرواح 3 ملايين مدني بينهم مليون طفل من كارثة"، داعياً كل الأطراف "لتطبيق الإتفاق مع إلتزام قوي بحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية والإلتزام بالقانون الإنساني الدولي، والعمل بشكل عاجل من أجل دفع عملية جنيف قدماً لاسيما بدعم المبعوث الخاص لإيجاد اللجنة الدستورية".

وبشأن اليمن قال غوتيريش إن "المدنيين اليمنيين يتحملون الوزر الأفظع للحرب في بلادهم بما في ذلك الغارات الجوية من قبل قوى التحالف السعودي والقتال البري".

وأضاف "إننا على علم بأن الصواريخ تستمر في السقوط على السعودية من جانب "الحوثيين" وإننا ندرك صعوبة مهمة المبعوث الخاص وجهوده المضنية لإيجاد ظروف مؤاتية للحوار وللعملية السياسية"، داعياً كل الأطراف "للدخول في حوار جدي وأدعو لكل داعمي الطرفين لتفادي الخطوات التي من شأنها تسعير القتال".

كما نفى غوتيريش أن تكون الأمم المتحدة تعترف بحكومة أخرى في اليمن، مشيراً إلى أن "الإتفاق حول إجلاء الجرحى لا يعني الإعتراف بأي سلطة أخرى"، ومؤكداً أنه سيجعل ذلك واضحاً للجميع.

وحول جدوى قوات اليونيفل بعد تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ضد إسرائيل في خطابه اليوم خلال إحياء مراسم اليوم العاشر من محرم، حيث قال إن "(إسرائيل) ستواجه مصيراً لا تتوقعه إذا فرضت حرباً علينا"، مضيفاً أن محور المقاومة "عائد أقوى من أي زمن مضى".

وقال غوتيريش إن "اليونيفيل حسنت أداءها وكل الأطراف تدعمها، لكن من الواضح أن اليونيفيل لا تستطيع ضمان أمن إسرائيل أو لبنان لكنها قوة ضرورية للسلام".