بوتين والأسد يعزيان روحاني: التأكيد على الوقوف مع إيران في مواجهة الإرهاب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع من وصفهم بالشركاء الإيرانيين في مكافحة شر الإرهاب، بينما يؤكد الرئيس السوري بشار الأسد وقوف بلاده إلى جانب إيران بكامل الإمكانات والقدرات في وجه الأعمال الإرهابية.

بوتين يطلب من روحاني نقل تعازيه الصادقة لأقارب الضحايا وذويهم

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع من وصفهم بالشركاء الإيرانيين في مكافحة شر الإرهاب.

وأضاف في برقية تعزية أرسلها لنظيره الإيراني حسن روحاني، أن الهجوم المسلح الذي نفذه إرهابيون صباح اليوم على مراسم الاستعراض العسكري للقوات المسلحة في مدينة أهواز، يذكّر مرة أخرى بضرورة محاربة الإرهاب بلا هوادة في جميع مظاهره، مشدداً على أن موسكو مستاءة جداً من هذه الجريمة الدموية وتأمل أن ينال القصاص كل من تورط فيها.

وطلب بوتين من روحاني نقل تعازيه الصادقة لأقارب الضحايا وذويهم والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

الأسد لروحاني: نقف إلى جانب إيران في وجه الإرهاب

الأسد لروحاني: نقف مع إيران في وجه الإرهاب بكل إمكاناتنا

الرئيس السوري بشار الأسد أرسل من جهته برقية إلى نظيره الإيراني يدين فيها هجوم الأهواز، وقال "نقف إلى جانب إيران بكل إمكاناتنا وقدراتنا في وجه الأعمال الإرهابية".

واعتبر الأسد أن إيران صمدت في وجه الإرهاب في سوريا وأدانته على مستوى العالم ودائماً لديها مواقف ثابتة وحاسمة في وجه الإرهاب المجرم التكفيري.

وأمل الأسد أن يدرك داعمو الإرهاب ومن يؤمّنوا له المال أنه خطر يهدد الأسرة الإنسانية في كل مكان.

وكانت سوريا دانت بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في الأهواز مؤكدةً أن "رعاة الإرهاب في المنطقة لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم عبر هذه الجرائم الدنيئة".

بدوره، قال سفير بريطانيا في إيران روب ماكير عبر تويتر إن هجوم الأهواز هو هجوم إرهابي مروع ويجب ادانة الارهاب أينما كان.

حزب الله: عملية الأهواز هي رد مباشر وصريح على الانتصارات التي يحققها محور المقاومة على امتداد المنطقة

من جهته، عبّر حزب الله عن إدانته القصوى وإستنكاره الشديد للعملية الإجرامية التي استهدفت العرض العسكري في مدينة الأهواز، وقال إن "هذا العمل الإرهابي تقف خلفه أيادٍ شيطانية خبيثة بهدف النيل من أمن واستقرار إيران، عقاباً على إلتزامها الكامل بسيادتها التامة غير المنقوصة، ورفضها سياسات التبعية الأميركية"، وأضاف العملية الإرهابية هي "ردٌ مباشرٌ وصريح على الإنتصارات الكبرى التي يحققها محور المقاومة على إمتداد المنطقة وفي أكثر من جبهة". 

كما اعتبر أن "هذه العملية هي استمرار لأشكال أخرى من الحروب التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها مباشرةً أو بالواسطة، وفي طليعتها العقوبات الجائرة والحصار الإقتصادي الظالم".

كما أكد على أن هذه العملية "لن تؤثر أبداً على معنويات إيران، ولا على قوتها وحضورها السياسي والميداني، ولا على دعمها الدائم لحركات وفصائل المقاومة المختلفة، ودعمها المستمر للشعب الفلسطيني المقاوم وسائر الشعوب الحرة والمستضعفة في العالم".