هايلي: واشنطن لن تُرغم الأسد على التنحي

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي تقول إنّ بلادها لن ترغم الرئيس السوريّ بشار الأسد على التنحي، وتعتبر أنه سيترك منصبه بنفسه ورحيله هو مجرد مسألة وقت لا أكثر.

هايلي:  واشنطن لن تُرغم الأسد على التنحي

قالت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إنّ بلادها لن ترغم الرئيس السوريّ بشار الأسد على التنحي.

وأضافت في حديث لقناة "سي بي أس" الإخبارية الأميركية إنّ "الأسد سيترك منصبه بنفسه ورحيله هو مجرد مسألة وقت لا أكثر".

وقالت هايلي "من الصعب تصوّر سوريا مع بقاء الأسد في السلطة. بطبيعة الحال لا تحاول الولايات المتحدة بأي صورة إجباره على ترك منصبه، لكننا لا نعتقد أنه سيبقى، الشعب السوري لن يسمح بذلك، ومن دون أدى شك، روسيا وإيران لا تعتبران بقاءه في الحكم أمراً جيداً. ولذلك أعتقد أن رحيله مسألة وقت لا أكثر"

كذلك لفتت إلى أنّ تهديدات الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بردّ "قاسٍ ورادع" ضدّ كلّ من يستخدم السلاح الكيميائيّ في سوريا جعل كلّ الأطراف يمتنعون عن اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وكانت نيكي هايلي قالت في آذار/ مارش 2017 إن سياسة بلادها في سوريا لم تعد تركز على إزاحة الرئيس بشار الأسد.

وقالت السفيرة أمام مجموعة من الصحفيين "يختار المرء المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات.. أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد"، وأضافت "أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا"

وحددت هايلي في نيسان/ أبريل من العام نفسه أولويات بلادها في سوريا، وقالت إنها "تتركز على محاربة داعش وإبعاد نفوذ إيران وحزب الله من سوريا".
 وأوضحت هايلي أن الحوار مع الأسد ليس مطروحاً في الظرف الراهن ولن يتم التحاور مع النظام في الحرب على داعش، لكن المفاوضات في جنيف ستكون هي مكان هذا الحوار وبناء على نتائجها يمكن أن يتبدل الموقف الأميركي.