روحاني: سنبقى في الاتفاق النووي طالما أن مصالحنا مضمونة

الرئيس الإيراني حسن روحاني يعتبر أن أهم قضية منذ عام حتى اليوم هي خروج الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاق النووي، ويقول إن الدول الخمس الأخرى تدعم البقاء في الاتفاق وتلتزم بتعهداتها، ويؤكد أن بلاده ستبقى في الاتفاق طالما أن مصالحها مضمونة، مشدداً في الوقت نفسه على أن بلاده لا ترغب في خوض حرب ضد القوات الأميركية في أي مكان في المنطقة.

روحانيروحاني: الكل دعموا بقاء إيران ضمن الاتفاق النووي

اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن أهم قضية منذ عام حتى اليوم هي خروج الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن "الخطوة التي قامت بها واشنطن لم تكن لصالح أحد لا إيران ولا أميركا ولا أوروبا".

وقال روحاني في مؤتمر صحافي في نيويورك إن "الأوروبيين دعموا الاتفاق النووي، وأميركا باتت وحيدة"، لافتاً إلى أن "كل المتحدثين في مجلس الأمن دعموا الاتفاق النووي".

وأضاف أن الدول الخمس الأخرى "تدعم البقاء في الاتفاق وتلتزم بتعهداتها"، منوهاً إلى أن أوروبا والصين وروسيا يواصلون دعم الاتفاق.

وأكد أن إحدى القضايا التي ناقشها خلال اللقاء مع زعماء العالم كانت التركيز على أهمية الاتفاق النووي، وشدد على أن بلاده ستبقى في الاتفاق طالما أن مصالحها مضمونة.

وبخصوص حزمة العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، قال الرئيس الإيراني أن "واشنطن فرضت كل أنواع العقوبات على طهران والحزمة الجديدة ليست أمراً جديداً"، معتبراً أن "الحديث عن عقوبات تشرين الأول/ نوفمبر المقبل له سمة دعائية فقط".

وطالب بالدعم اللازم من الشركات التي تتعامل حالياً مع إيران، وأشار إلى أن بيان مجموعة 4+1 أكد على اتخاذ تدابير لمواجهة العقوبات الأميركية، وقال: "نتطلع إلى المزيد".

وقال الرئيس الإيراني أن طهران لا ترغب في خوض حرب ضد القوات الأميركية في أي مكان في المنطقة، أو تصعيد التوتر، لكنه شدد على أن وجود أميركا في سوريا غير قانوني، مضيفاً أن لغة الإدارة الأميركية "تفتقد إلى الخبرة"، واعتبرهم "حديثي العهد بالسياسة".