المتحدث البريطاني للميادين: القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي مؤسف

المتحدث باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط ادوين سموأل يقول إن خروج بلاده من البريكست لم يكن قراراً سهلاً.

سموأل للميادين: حان الوقت للعودة الى المفاوضات بشان سوريا برعاية الامم المتحدة ونحن مستعدون للمشاركة

قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط ادوين سموأل إن خروج بلاده من البريكست لم يكن قراراً سهلاً.

وأوضح المتحدث البريطاني في حديث للميادين أن القرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي مؤسف، مضيفاً "لدينا تحفظات على الاتفاق نتشاركها مع الولايات المتحدة ونناقش المسالة مع حلفائنا الأميركيين".

سموأل اعتبر أن التجارة مع بريطانيا وإيران الآن محدودة "لأننا نركز على المسائل الأمنية"، داعياً "إيران إلى تطبيق كامل بنود الاتفاق النووي لننفذه من ناحيتنا وندعوها إلى وقف الاستفزازات".

كذلك، أيّد سموأل "فتح قنوات الحوار مع الدول ومن بينها إيران رغم وجود الاختلافات الكبيرة، والعودة إلى طاولة المفاوضات لبحث مسائل عدة بينها التهديدات البالستية من قبل إيران".

وعن حرب اليمن، قال سموأل إن الوضع في اليمن أزمة إنسانية عالمية لكن يجب الاشارة إلى أن "الحوثيين لا يمثلون الغالبية"، مشيراً إلى أن لدى التحالف العربي الحق في تطبيق قرارات الأمم المتحدة مع استخدام القوة النسبية.

وأكّد سموأل أن بلاده تراجع دائماً الاتفاقيات العسكرية مع الدول بينها السعودية التي لها الحق في تطبيق القرارات الدولية، على حد تعبيره.

ووفق سموأل فان "الحكومة البريطانية مستعدة لحل الصراع في سوريا وإدارة الرئيس السوري بشار الأسد ليست ملائمة للاستمرار بعد الحل"، لافتاً إلى أنه "حان الوقت للعودة إلى المفاضات بشأن سوريا برعاية الأمم المتحدة ونحن مستعدون للمشاركة".

ورأى المتحدث باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط أن "نظام الأسد لم يبد حتى الآن الاستعداد الجدي للعودة الى المفاوضات وذلك بدعم روسي ايراني".

وتابع قائلاً إن "روسيا وايران دولتان عظميان ونتوقع الأفضل منهما لحل الأزمة في سوريا عبر عدم دعم نظام الأسد".