الانقسامات داخل الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا تتحول إلى صدامات

مراسل الميادين يفيد بأن التناقضات والانقسامات داخل الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا تتحول إلى صدامات. ومراسلنا ينقل عن مصادر في الكنيسة الأوكرانية - المرجعية الموسكوفية أن أنصار استقلال الكنيسة الأوكرانية عن بطركية موسكو يستعينون بعناصر متطرفة للاستيلاء على الكنائس الموسكوفية في أوكرانيا.

أفاد مراسل الميادين بتفاقم التناقضات والانقسامات داخل الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا حيث تحول إلى صدامات.

ونقل مراسلنا عن مصادر في الكنيسة الأوكرانية - المرجعية الموسكوفية، أن أنصار استقلال الكنيسة الأوكرانية عن بطركية موسكو يستعينون بعناصر متطرفة للاستيلاء على الكنائس الموسكوفية في أوكرانيا.

وأشار إلى أن رئيس الكنيسة القبطية تواضروس الثاني وصل إلى أوديسا الأوكرانية بطلب من رئيس الكنيسة الروسية كيريل للقاء مطران كييف أنوثريوس، وفق مصادر قريبة من الكنيسة الاوكرانية الموسكوفية للميادين.

كما لفت مراسلنا إلى أن تواضروس وأنوثريوس يدينان الانفصاليين، ويؤكدان على المرجعية الموسكوفية للكنيسة الأوكرانية.

مراسل الميادين أشار إلى أن "موسكو تعتبر هذا التطور التهديد الأكبر لمستقبل العلاقات بين روسيا وأوكرانيا. كما ترى في ذلك محاولة "شيطانية" لسلخ أوكرانيا دينياً عن روسيا، ما يمكن ان يجر اوكرانيا الى حرب أهلية على أسس دينية ومذهبية ومرجعية، وفِي النتيجة قد يضطر روسيا إلى التدخل عسكرياً في أوكرانيا، وهو في الواقع ما يسعى إليه الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة.

الجدير بالذكر أن موضوع فتح الجبهة الأوكرانية يطغى في الإعلام الروسي وفي مواقف السياسيين الروس في الأسابيع الاخيرة، ولا سيما بعد اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية ألكسندر زاخارتشينكو، واستقالة رئيس الوفد الأوكراني المفاوض في مفاوضات مينسك للتسوية في شرق أوكرانيا ليونيد كوتشما. وهذا كله بالطبع مرتبط بما يجري على الجبهة الثانية، اي السورية للضغط على روسيا.

كما يجدر التذكير بأن الأزمة اندلعت بعد ايفاد رئيس كنيسة القسطنطينية بارثولوميوس رسولين إلى أوكرانيا لبدء إجراءات منح الكنيسة الأوكرانية الاستقلالية عن موسكو من دون موافقة الكنيسة الروسية، ومطران كييف وسائر أوكرانيا انوثريوس، وذلك على الرغم من الوعود التي قطعها بارثولوميوس على كيريل اثناء اجتماعهما في اسطنبول نهاية اب / اغسطس الماضي.. وقد أيّد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو هذه الخطوة ودعمها بفسخ معاهدة الصداقة والشراكة مع روسيا، ليعطي بذلك الضوء الأخضر للمتطرفين القوميين من حركة "القطاع اليميني" لمهاجمة الكنائس الموسكوفية في البلاد.