الأسد لصحيفة كويتية: دول غربية وعربية تجهز سفاراتها وتستعد للعودة إلى دمشق

الرئيس السوري بشار الأسد في أول لقاء مع وسيلة إعلام خليجية منذ اندلاع الأزمة في سوريا، يكشف عن تفاهم كبير بين بلاده والكثير من الدول العربية، ويؤكد أن دمشق عائدة إلى دورها العروبي المحوري الداعم لقضايا الأمة.

الرئيس الأسد أكد أن دمشق عائدة إلى دورها العروبي المحوري (أ ف ب)

أماط الرئيس السوري بشار الأسد اللثام عن تفاهم كبير بين بلاده والكثير من الدول العربية.

وفي مقابلة مع رئيس مجموعة "الدار" الكويتية للإعلام، صباح المحمد، نشرتها صحيفة "الشاهد" قال الأسد إن "دولاً غربيةً بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها في دمشق وهناك وفود غربية وعربية بدأت بالقدوم لترتيب العودة"، على أكثر من صعيد.

وإذ أكد الأسد أنه "قريباً جداً سيسدل الستار على هذه الحرب الإرهابية، وتتغير اللعبة السياسية"، أشار إلى أن بلاده ستعود إلى دورها "المحوري العروبي الداعم لقضايا الأمة كما كانت من قبل".

وتطرق الرئيس السوري إلى أنه في المرحلة المقبلة "سنبدأ  بإعادة بناء المصانع وسيعاد تأهيل ودعم الشركات بأنواعها وأشكالها، سواء المحلية السورية منها أو المشتركة مع المستثمرين العرب والأجانب".

وأضاف الأسد أن "جل اهتمامنا بالزراعة حيث إن أفضل أنواع الفاكهة والخضار في المنطقة من إنتاج سوريا وسنحرص على تصديرها لجميع دول العالم".

تجدر الإشارة إلى أنه جرى تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، كما فرضت دول عربية عقوبات اقتصادية وسياسية على دمشق.