المشاركون في مسيرات العودة بقطاع غزة يجتازون السياج الفاصل شرق منطقة أبو صفية

الفلسطينيون يتوافدون الى حدود القطاع للمشاركة في مسيرات العودة في جمعة "معاً.. غزة تنتفض والضفة تلتحم"، ويجتازون السياج الفاصل شرق منطقة أبو صفية، ومراسلة الميادين تفيد بإصابة عدد من المتظاهرين السلميين شرقي القطاع، فيما تتحدث وزارة الصحة عن 115 إصابة.

المشاركون في مسيرات العودة بقطاع غزة يجتازون السياج الفاصل شرق منطقة أبو صفية (أ ف ب)

يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة التوافد للمشاركة في جمعة مسيرات العودة تحت عنوان "معاً.. غزة تنتفض والضفة تلتحم".

وذلك رغم تهديدات واعتداءات الاحتلال التي أدت إلى إصابة عدد من الفلسطنيين بجروح، كما أفاد مراسل الميادين بأنّ المتظاهرين اجتازوا السياج الفاصل شرق منطقة أبو صفية.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول عدد الإصابات إلى 115 إصابة برصاص الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم إثنتين في حال الخطر، إحداها لمسنة في السبعين من عمرها.

إلى ذلك أفاد مراسل الميادين بوقوع إصابات في قصف إسرائيلي استهدف المتظاهرين شرق خانيونس جنوب القطاع، وكانت مراسلة الميادين أكدت إصابة عدد من المتظاهرين السلميين شرقي القطاع في البريج وجباليا بنيران الاحتلال الإسرائيلي.

الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة أكدت أن المسيرات مستمرة، داعية "الأشقاء في مصر إلى تسهيل سفر الجرحى"، كما أعلنت أن الجمعة المقبلة ستكون بعنوان "غزة صامدة وما بتركعش"، ودعت الجماهير لأوسع مشاركة.

واستشهد 7 شبان وأصيب العشرات بقمع الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى الأسبوع الماضي، ضمن جمعة "انتفاضة القدس".

وفي سياق متصل، بثّت سرايا القدس الجناح العسكريّ لحركة الجهاد الإسلامي مشاهد تظهر إطلاق السرايا عدداً من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، وفي رسالة موجّهة إلى الاحتلال توثّق المشاهد وجود عدد من الآليات العسكرية والجنود الإسرائيليّين تحت مرمى سلاحي الدروع والقنّاصة التابعين للسرايا في المنطقة المحاذية لغزة.

وفي الضفة الغربية واصلت قوات الاحتلال سياسة تدمير منازل الفلسطينيين، وقد دمّرت منزلاً لعائلة الطامرية في منطقة البيرة أمام أعين سكانه الذين أكدوا عزمهم على إعادة بنائه.