نخالة: إطلاق الجهاد للصواريخ ليس غضباً من مصر أو حماس

الأمين العام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة يؤكد أن الحركة لم تطلق الصواريخ مؤخراً غضباً من أي طرف سواء كان الجانب المصري أو حركة حماس.

نخالة أكد أن التصعيد الأخير من قبل الحركة لم يكن يحمل أية رسائل

أكد الأمين العام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة أن الحركة لم تطلق الصواريخ مؤخراً غضباً من أي طرف سواء كان الجانب المصري أو حركة حماس.

كلام نخالة جاء في مقابلة مع صحيفة القدس أكد خلالها أن "التصعيد الأخير من قبل الحركة لم يكن يحمل أية رسائل.. وقد جاء في سياق الرد على عمليات القتل التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني".

الجهاد ملتزمة "كما باقي فصائل المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال واستهدافاته المتكررة لمسيرات العودة وقتل المتظاهرين العزل بدمٍ بارد"، أكد نخالة وأضاف "ارتفاع أعداد الشهداء في تصاعد، وأعداد الجرحى تسجل أرقاماً قياسية، والكثير منها تنجم عنه إعاقات دائمة في صفوف المتظاهرين، وكل هذا كان يحتاج لموقف يشعر فيه العدو بأن مستوطنيه يمكن أن يتعرضوا لما يتعرض إليه شعبنا وهذا ما حصل".

وتم الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة أول أمس السبت، يبدأ فوراً مقابل الالتزام من جانب الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد اتصالات الجانب المصري مع قيادة حركة الجهاد.

الاتفاق جاء بعد شن طائرات الاحتلال الحربية نحو ثمانين غارة على أنحاء متفرقة من قطاع غزة استهدفت عدداً من مواقع المقاومة الفلسطينية، وبناية غير مأهولة وسط مدينة غزة. الأمر استدعى رداً من الجهاد عبر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة، وتوعدها بتوسيع دائرة الرد.

النخالة تطرق إلى العلاقة مع مصر، مشيراً إلى أن إطلاق الصواريخ لم يكن بسبب تجاهل مصر لحركة الجهاد الإسلامي- كما نقلت بعض وسائل الإعلام- معتبراً أن "مثل هذه الأنباء تهدف المس بشرعية المقاومة ومنهجها وموقفها".

وأكد نخالة على أن الحركة لا تربط موقفها من الاحتلال بموقفها وعلاقتها مع مصر، مشدداً على أن "الجهاد لا تنافس حماس في التفاوض مع مصر حول التهدئة بل تتكاملان في هذا الأمر وعلى تشاور مستمر.. فحماس هي من تتحمل مسؤولية غز ومن الطبيعي أن تتابع وتتصدر ما يجري من مفاوضات تتعلق بالقطاع".