الرئيس الأوكراني يحذر من خطر نشوب حرب شاملة مع روسيا

الرئيس الأوكراني يحذّر من خطر نشوب حرب شاملة مع روسيا، متهماً موسكو بزيادة انتشارها العسكريّ على نحوٍ كبير في المناطق الحدودية مع بلاده، ووزير الخارجية الروسيّ يدعو الدول الغربية إلى إرسال رسالة قوية إلى كييف تحذّرها من "مغبّة مواصلة الاستفزازات واللعب بالنار"، بالتزامن مع إرسال موسكو أنظمة دفاع صاروخية إلى سواحل بحر آزوف.

موسكو ترسل أنظمة دفاع صاروخية إلى سواحل بحر آزوف
موسكو ترسل أنظمة دفاع صاروخية إلى سواحل بحر آزوف

حذّر الرئيس الأوكراني بيتر بورشنكو من خطر نشوب حرب شاملة مع روسيا.

بوروشينكو اتّهم موسكو بزيادة انتشارها العسكريّ على نحوٍ كبير في المناطق الحدودية مع أوكرانيا، وقال إنّ عدد الدبابات الروسية في القواعد المنتشرة على طول الحدود ازداد ثلاثة أضعاف.

في الأثناء رصدت أنظمة صواريخ ساحلية روسية من طراز "بال" إلى جانب معدّات عسكرية أخرى على الطريق السريع بين سيفاستوبول في القرم وكيرش على سواحل بحر آزوف.

وتستخدم منظومة "بال – إي" الساحلية الذاتية الحركة للصواريخ المضادة للسفن لحماية المياه الإقليمية والقواعد البحرية وغيرها من منشآت البنية التحتيّة الساحلية، من الهجمات المعادية.

رئيس الوزراء الروسيّ دميتري ميدفيديف رأى أن هدف إعلان الأحكام العرفية في أوكرانيا هو إلغاء الانتخابات المقبلة لأنّ الرئيس الحاليّ بيترو بوروشينكو لا يملك أيّ فرصة للفوز.

من جهته، دعا وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف الدول الغربية إلى إرسال رسالة قوية إلى كييف تحذّرها من مغبّة مواصلة الاستفزازات واللعب بالنار على حدّ تعبيره، وفي مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسيّ في باريس  قال إنّ موسكو لا ترى حاجة إلى أي وساطة في تسوية أزمة مضيق كيرتش.

وفي التداعيات، قال الرئيس الاميركيّ دونالد ترامب إنّه ربما يلغي اجتماعه مع نظيره الروسيّ فلاديمير بوتين في قمّة مجموعة العشرين بسبب أوكرانيا.

وكانت المتحدّثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت إنّ ترامب سيلتقي عدداً من الرؤساء وسيعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين خلال القمّة.

بدورها،  قالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الأميركية  هيذر نويرت إنّ واشنطن تودّ أن تقوم الدول الأوروبية بالمزيد لمساعدة أوكرانيا في نزاعها مع روسيا بشأن القرم بما في ذلك تنفيذ أكثر صرامة للعقوبات، ورأت في أحداث الأيام الماضية  تصعيداً خطيراً من جانب روسيا.

وصوّتت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا منذ يومين ضد محاولة موسكو عقد اجتماع في مجلس الأمن الدولي حول انتهاك حدود الاتحاد الروسي، واستمرّ الاجتماع في إطار بند منفصل على جدول أعمال اقترحته كييف.

وكان مراسل الميادين في موسكو قد أفاد بأن القوات الأوكرانية قصفت وسط جمهورية دونيتسك الشعبية مستخدمة الأسلحة الثقيلة.

ويأتي ذلك بعد اتهام كييف موسكو باحتجاز 3 سفن عسكرية أوكرانية في مضيق كيرتش قرب بحر آزوف.