كرامي للميادين: نريد تحرير الحريري من الضغوطات الخارجية

النائب في البرلمان اللبناني فيصل كرامي يقول للميادين إن " الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري يرفض تمثيلنا مهما كان حجم الحكومة لأنه يريد احتكار التمثيل السني لتيار المستقبل، ونحن لن نقبل بذلك"، ويقول إن "التهديد الإسرائيلي للبنان لم يتوقف يوماً والادعاءات الأخيرة ليست مثبتة وهناك خروقات كثيرة للسيادة"، وإن "كل ما يحصل لا يعدو كونه بالونات اختبارات وهو نتيجة ما يحصل في الداخل الإسرائيلي". 

كرامي: نريد تحرير الحريري من الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها خلال تشكيله للحكومة
كرامي: نريد تحرير الحريري من الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها خلال تشكيله للحكومة

اعتبر النائب في البرلمان اللبناني فيصل كرامي، أنّ الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري "يرفض تمثيلنا مهما كان حجم الحكومة لأنه يريد احتكار التمثيل السني لتيار المستقبل، ونحن لن نقبل بذلك". 

كرامي تحفّظ  على تعبير "العقدة السنية الذي روّج له البعض"، معتبراً أنّ "مطلبنا محق، ولم يعرض علينا الحل بحكومة 32 وزير ولم نسمع به إلا من رئيس البرلمان نبيه بري". كلام كرامي جاء السبت خلال برنامج حوار الساعة على شاشة الميادين.

وقال النائب في البرلمان اللبناني إننا : "نريد تحرير الرئيس الحريري من الضغوطات الخارجية التي يتعرض لها خلال تشكيله للحكومة"، وأضاف "يقال أن هناك ضغوطات خارجية لكي لا يظهر رأي آخر لدى الطائفة السنية".

وأضاف: "إن كانت الأطراف الرافضة مقتنعة بأحادية تمثيل المستقبل للطائفة السنية فليدعو لانتخابات مبكرة"، مشدداً على أنّنا"نرفض كسر العرف بتكليف شخص آخر لتشكيل الحكومة، ونرفض المسّ بصلاحيات رئيس الحكومة، لكن الطائفة السنية لا تخلو ممّن يشهد له بالكفاءة كبديل عن الرئيس المكلف". 

ورأى كرامي أنّه "ليس هناك مانع دستوري لإنشاء جبهات أو تكتلات بعد الانتخابات، واللقاء التشاوري للسنة المستقلين لا يشكل سابقة"، موضحاً أنّ "الرئيس الحريري كان يعرف مطلبنا بالتمثيل منذ اللحظة الأولى وقد قال ذلك في خطاباته".

وعن تمثيل اللقاء التشاوري للنواب الستة المستقلين في الحكومة العتيدة أوضح أننا "لسنا من حصة رئيس الحكومة ولا رئيس الجمهورية ولا نقبل ذلك ونحن نمثل من انتخبونا، وطالبنا الحلفاء منذ اللحظة الأولى بدعم مطلبنا بالتمثيل وعدم الذهاب للحكومة بدوننا"، مشيراً إلى أنّه "في آخر تواصل لنا مع وزير الخارجية جبران باسيل أكد فيه استمراره في السعي لتحقيق مطلبنا". 

وتوقف عند المعلومات المسربة عن تمثيل اللقاء التشاوري بشخصية من خارج النواب الستة موضحاً  أنّ "عثمان مجذوب هو صديق وموضع ثقة، ولكن اتفاقنا في اللقاء كان بتمثيل أحدنا بحقيبة نتشاور حول ماهيتها"، مكرراً  "أن طرح تمثيلنا بشخص خارج اللقاء ولد ميتاً، ولن نقدم المزيد من التضحيات". 

وشدد  على أنّ "التصعيد المستمر بالتكفير والشتائم من قبل مناصري تيار المستقبل لن يثنينا عن المطالبة بحقنا"، مؤكداً أنّ "عدم تمثيلنا في حكومة وحدة وطنية هو إلغاء لمفاعيل نتائج الانتخابات النيابية ومحاولة لإلغائنا". 

كما لفت كرامي إلى أنّ "هناك استهداف لكل القوى التي حققت إنجازات في الانتخابات وليس هناك من مطلب أقل من توزير أحدنا"، وأضاف: "حين طالبنا بحقيبة لم نحدد ما هي ولم نحدد من يتمّ توزيره منا كما فعل غيرنا". 

وتابع "لا علم لي بتدخل سعودي ولكن قد يكون هناك ضغوطات خارجية في تشكيل الحكومة"، موضحاً أنّ "علاقتي طيبة بالسفير السعودي وفي لقائي الأخير به لم نتطرق لمواضيع سياسية". 

وعلق على  واقعة الجاهلية الأخيرة، مشيراص إلى أنّ "ما حصل كان استهدافاً للجبل ونحمد اللّه على تدخل الأطراف الحكيمة وتجاوب الوزير وئام وهاب معها".

ورأى  أنّ "الأجهزة الأمنية تقوم بعملٍ ممتاز، وما حصل في الجاهلية كان عملاً سياسياً بامتياز"، مبرزاً أنّ "التعاطي مع ما حصل من تصريحات متبادلة مع الوزير السابق وئام وهاب كان خاطئاً وتمّ استغلالها سياسياً". 

ورأى كرامي أنّه "كان المطلوب ممّا حصل إلغاء مفاعيل النتائج التي حصل عليها  وهاب في الانتخابات النيابية". 

وختم  أن"التهديد الإسرائيلي للبنان لم يتوقف يوماً والادعاءات الأخيرة ليست مثبتة وهناك خروقات كثيرة للسيادة"، معتبراً أنّ "كل ما يحصل لا يعدو كونه بالونات اختبارات وهو نتيجة ما يحصل في الداخل الإسرائيلي".