"حرب إعلامية أميركية" على روسيا والصين وإيران

الخارجية الأميركية تعلن عن إنشاء شبكة دعائية إعلامية تستهدف مواجهة المؤسسات الإعلامية لكل من من روسيا والصين وإيران، وتتلقى ميزانية إضافية لتلك المهمة قيمتها 40 مليون دولار، وتتلقى طلبات من نحو 150 شخصية دولية للانضمام للحملة الجديدة وتلقي التمويل المطلوب.

الخارجية الأميركية تتلقى طلبات من نحو 150 شخصية دولية للانضمام للحملة الجديدة
الخارجية الأميركية تتلقى طلبات من نحو 150 شخصية دولية للانضمام للحملة الجديدة

أعلنت الخارجية الأميركية عن تأسيس جهاز جديد لشن "حرب إعلامية كونية، بإنشاء شبكة دعائية إعلامية لديها القدرة على إعاقة مراكز الدعاية المضادة لأميركا عند مصادرها"، وتستهدف مواجهة المؤسسات الإعلامية "لكل من من روسيا والصين وإيران، والتي ترمي بمجملها لتقويض الدور الأميركي حول العالم وأولويات واشنطن الأمنية".

وأوضحت يومية فري بيكون، اليمينية، أن الخارجية الأميركية تلقت ميزانية إضافية لتلك المهمة قيمتها 40 مليون دولار من أجل "اعتراض وإعاقة جملة من العمليات الدعائية المضادة الصادرة عن دول مارقة ترمي لتعزيز وجودها الإقليمي" ومزاحمة النفوذ الأميركي، والذي من شأنه دفع الولايات المتحدة إلى "موقع الهجوم الإعلامي" ضد تلك الدول والمنتشرة حالياً في نحو 21 دولة "لتحديد وتحطيم شبكات الدعاية الروسية، تشمل قارات أربع قابلة للزيادة، لا سيما في منطقة آسيا والمحيط الهاديء لمواجهة الصين".

أما فيما يخص إيران، ستستغل الحملة الدعائية الأميركية الجديدة التأثير في مستويات وعي "الجماهير المحلية للحد من الروايات المضادة الصادرة عن الجمهورية الإسلامية، وتعرية النفاق وسبل الدعاية المضادة، ووقفها قبل تجذرها".

وأضافت أن الحملة الأميركية ستعمل بشكل وثيق مع "الصحافيين المحليين وصناع القرار، وستتركز على مهام مكافحة الإرهاب، مثل القتال ضد داعش، وتخصيص الموارد الإضافية لتوسيع دائرة النفوذ المنوي تحقيقها وتجديد الاهتمام بالعمليات الدعائية الأميركية على الصعيد العالمي برمته".

وأردفت أن وزارة الخارجية الأميركية "تلقت طلبات من نحو 150 شخصية دولية للانضمام للحملة الجديدة وتلقي التمويل المطلوب" للقيام بمهمة إعاقة شبكات الدعاية المضادة، والذي خصصت له ميزانية "تربو على 10 مليون دولار، تم صرف مليون دولار منها كهبة".

وأشارت النشرة إلى لقاء جمع حشد من الصحافيين بعد ظهر أمس الثلاثاء، بالتوقيت المحلي، ومنسق المركز الدعائي بالوكالة في الخارجية الأميركية، دانيال كيماج، الذي أوضح ما "طرأ من تعديل على الأولويات الأميركية، تقف روسيا في صدارة تلك الأولويات" من أجل تحديد "طبيعة لتهديدات التي تمثلها تلك الدول، ومساعدة المؤسسات الإعلامية عبر العالم تفادي الوقوع في مطب الدعاية المضادة".