الحسيني: مستعدون للقتال مع الجيش السوري لحماية المدنيين الكرد

الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني يكشف عن استعداد الكتائب للمشاركة مع الجيش السوري لحماية المدنيين الكرد السوريين على الحدود، ويوضح أنه بعد الانسحاب الأميركي من سوريا "تم تسليم دورها على الارض الى السعودية والإمارات".

الحسيني خلال مقابلة مع الميادين

كشف الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني عن استعداد الكتائب للمشاركة مع الجيش السوري لحماية المدنيين الكرد السوريين على الحدود.

وإذ لفت إلى أن القرار الأميركي بالخروج من سوريا كان متوقعاً، أكد الحسيني أن الكتائب ستعمل مع القيادات الكردية التي لم تنسق مع الأميركيين في سوريا حيث "لدينا تواصل مستمر ومكثف مع قيادات كردية في شمال سوريا".

"لدينا تصور كامل حول ما يجري في شمال سوريا بما في ذلك التحركات الأميركية"، أردف الحسيني وأوضح أنه بعد الانسحاب الأميركي من سوريا "تم تسليم دورها على الارض الى السعودية والإمارات".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً انسحاب قوات الولايات المتحدة من سوريا بعد أن "ألحقت الولايات المتحدة الهزيمة بداعش"، وفق تعبيره.

وعلى إثر هذا القرار أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس استقالته من منصبه، في وقت لفتت فيه صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن ماتيس زار ترامب في محاولة أخيرة لإقناعه بعدم الانسحاب من سوريا وحين رفض أبلغه أنه سيستقيل.

وكان المكتب الإعلامي لقوات "قسد" أعلن أمس الجمعة عن إطلاق مسلحي داعش هجوماً ضخماً على مواقعهم في بلدة هجين بدير الزور، وأكد حصول اشتباكات عنيفة.

وتتوعد تركيا بتطهير شرق الفرات من وحدات حماية الشعب ومن حزب العمال الكردستاني وداعش.


"قسد": نتيجة أي مفاوضات مع الحكومة السورية هي أساس العمل لنا

غابرييل خلال المقابلة مع الميادين
غابرييل خلال المقابلة مع الميادين

وفي السياق، قال الناطق الرسمي لـ "قسد" كينو غابرييل في مقابلة مع الميادين إن الكرد شاركوا منذ البداية في مواجهة المجموعات الإرهابية ومن بينها داعش.

غابرييل أوضح أنه من المبكر الكشف عن الطرف الخاسر في موضوع الانسحاب الأميركي و"قسد اعتمدت دائما على نفسها" وأضاف أنه "بعد الانسحاب الأميركي هناك إمكانيات أخرى للتواصل مع مختلف القوى سواء السورية او غيرها".

وأكد غابرييل أن سلاح الكرد "ليس موجهاً ضد السوريين وما قد ينتج عن أي مفاوضات مع الحكومة سيكون أساس العمل لنا".