استقالة مبعوث الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية

المبعوث الأميركي لحل الأزمة الخليجية أنتوني زيني يقدّم استقالته من منصبه، بعد أن صرّح أنه "أدرك عجزه" عن المساعدة في حل الأزمة.

استقالة مبعوث الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية

قدّم المبعوث الأميركي لحل الأزمة الخليجية أنتوني زيني استقالته من منصبه، بعد أن صرّح أنه "أدرك عجزه" عن المساعدة في حل الأزمة، وفقا لشبكة "سي بي إس نيوز".

وأوضح زيني، وهو جنرال متقاعد من قوات مشاة البحرية الأميركية والرئيس الأسبق للقيادة المركزية، سبب استقالته في حديث لـ"سي بي إس نيوز" بالقول إنه أدرك أنه لا يستطيع المساعدة في حل النزاع "بسبب عدم رغبة الزعماء الإقليميين في الموافقة على جهود الوساطة القابلة للتطبيق التي اقترحنا تنفيذها أو المساعدة في التنفيذ".

وأضاف أنه شعر أيضاً بعدم جدوى مشاركته في بلورة  التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط، وهو تحالف أمني على غرار حلف شمال الأطلسي، الذي طُلب منه تقديمه إلى القادة الإقليميين، لأن مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية يروجون له.

وكان زيني قد وافق أصلاً على العمل في إدارة الرئيس دونالد ترامب مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية حول قضايا الشرق الأوسط تلبية لطلبي وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، وترك كلاهما الإدارة لاحقاً بسبب خلافاتهما مع ترامب.

ومسلسل الاستقالات من إدارة ترامب لم يتوقف، ففي تمّوز/ يوليو 2017، أقال ترامب رئيس موظفي البيت الأبيض راينس بريبوس وتم تعيين الجنرال جون جيلي بديلاً عنه.

في آب/ أغسطس 2017، الرئيس الأميركي يستغني عن خدمات مستشاره للشؤون الاستراتيجية ستيف بانون، وهو الذي قيل عنه إنه أنقذ حملة ترامب الرئاسية من الفشل.

في آذار/ مارس 2018، تمّت إقالة رايموند هربرت ماكماستر من منصبه كمستشار للأمن القومي، وحلّ مكانه جون بولتون.

في الشهر نفسه، خرج من البيت الأبيض وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وتم استبداله بمدير الاستخبارات المركزية مايك بومبيو. حصل هذا الأمر بعد فترة بسيطة من تناقل الإعلام الأميركي وصف تيلرسون لترامب بـ "الأحمق".