أسرى سجن عوفر يطلقون "معركة الوحدة والكرامة" في وجه القمع الإسرائيلي

بيان لأسرى سجن عوفر يعلنون فيه إطلاق "معركة الوحدة والكرامة" في وجه القمع الإسرائيلي. وإصابة أكثر من مئة أسير في سجن عوفر بعد اقتحام وحدات القمع الإسرائيلية عدداً من أقسام السجن وعبثها بمقتنياتهم، والفصائل الفلسطينية تدين الاعتداء وتدعو لحماية الأسرى. واستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة طعن جنوب نابلس.

  • الصورة من اقتحام قوات القمع الإسرائيلية لسجن عوفر

قال أسرى معتقل عوفر أن "اسرائيل" أعلنت "الحرب على الأسرى في السجون وبدأت هذه الحرب في سجن عوفر".

أسرى عوفر قالوا في بيان لهم "نحن أمام مرحلة جديدة من القمع تهدد حياتنا كأسرى في ظل تنافس إسرائيلي محموم على قضم حقوقنا". وأطلق الأسرى "معركة الوحدة والكرامة".

"سنفشل الرهان على استخدام ملف الاسرى كورقة رافعة للأحزاب الإسرائيلية لاستقطاب الناخبين"، أضاف بيان الأسرى الذي طالب "المؤسسات الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتها لإلزام الاحتلال بالقوانين التي تحمينا".

كما دعا الأسرى "وسائل وأدوات الإعلام الحر بحمل قضيتنا وفضح المحتل الذي ينتهك كل الحرمات والقوانين"، متطلعين لـ "هبة جماهيرية واسعة على مستوى الوطن يؤكد فيها الفلسطينيون أن الأسرى خط أحمر".

وأفادت مراسلة الميادين أن الأسرى في سجن عوفر رفضوا تناول وجبات الطعام احتجاجاً على ممارسات سلطات السجون مهددين بالاضراب عن الطعام دون أن يتخذوا قراراً بهذا الشأن بعد.

الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهادِ الإسلامي أعلنت النفير العام في السجون الإسرائيلية كافة.

وأصيب أكثر من مئة أسير في سجن عوفر بعد اقتحام وحدات القمع الإسرائيلية عدداً من أقسام السجن وعبثها بمقتنياتهم.

الوحدات التابعة لقوة القمع الخاصة بمصلحة السجون الإسرائيلية اعتدت على الأسرى الذين أقدموا على إحراق غرفتين احتجاجاً.

واستخدمت قوات القمع الرصاص المطاط والغاز والقنابل الصوتية والهروات والكلاب حيث احترقت 3 غرف بالكامل، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

وأشار بيان صادر عن مكتب إعلام الأسرى إلى أن حالة من التوتر تسود جميع أقسام السجن بعد اقتحام القوات الإسرائيلية المعتقل للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة.

وأعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي "النفير العامّ في السجون الإسرائيلية كافة"، مؤكدةً أنّ "اعتداء قوات الاحتلال على سجن عوفر لن يمرّ من دون عقاب". 

وهذا الحدث يذكر بما حصل عام 2007 عندما جرى الاعتداء على الأسرى في معتقل "النقب الصحراوي" والذي ارتقى خلاله الشهيد محمد الأشقر بعد إطلاق النار عليه.

وفي ردود الفعل، اعتبرت حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي موسى دودين أن القمع الإسرائيلي للأسرى "ينذر بحملة شرسة تستهدف صمودهم وكسر إرادتهم وهو ما لن يفلح به الاحتلال يوماً"، محملة الاحتلال "عواقب هذا الاعتداء الغاشم على أسرانا والذي سيراكم عوامل الانفجار في وجهه".

الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الاسلامي مصعب البريم دعا "كافة المؤسسات القانونية والحقوقية للوقوف عند مسؤولياتها وفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى".

المتحدث باسم سرايا القدس أكد أن قضية الأسرى "على رأس أولويات القيادة التي تساندهم في معركتهم المقدسة ضد السجان"، وأضاف "نحن معكم ولن نترككم ولن نتخلى عنكم ولن يرتاح لنا بال إلا بكسر قيدكم".

حركة المجاهدين بدورها رأت أن الاعتداء على الأسرى في سجن عوفر "يستوجب تصعيد المواجهة مع هذا المحتل المجرم في كل الميادين"، داعياً المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي لوقف عدوان الاحتلال بحق الأسرى.

هذا ودعت حركة الأحرار لتكثيف فعاليات الدعم والإسناد للأسرى وتصعيد كل أشكال المقاومة والمواجهة والاشتباك مع الاحتلال في كافة الميادين والساحات ونقاط التماس في الضفة "لنصرتهم والرد على هذا الاعتداء الجبان".

إلى ذلك،  أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن "اعتداء الاحتلال الوحشي على الأسرى في عوفر يستدعي هبة شعبية لحمايتهم".

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة طعن جنوب نابلس

وفي سياق متصل، استشهد الشاب محمد فوزي عدوي، 36 عاماً، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز حوارة جنوب نابلس.

لجان المقاومة أكدت أن "دماء الشهيد عدوي ستبقى نبراساً ومنارة لكل الثائرين على طريق الحرية" داعيةً إلى "تصعيد الانتفاضة والمقاومة رداً على  الجرائم والممارسات الإرهابية بحق أسرانا في سجون العدو".

ورأت حركة المجاهدين أن استشهاد الشاب عدوي "فعل اجرامي يستوجب تفعيل المقاومة في كل الميادين".