الرئيس العراقي يكشف أن الأميركيين لم يطلبوا إذناً للبقاء بهدف مراقبة إيران

الرئيس العراقي برهم صالح يؤكد أن ترامب لم يطلب إذناً من العراق حتى تقوم القوات الأميركية على أراضيه بمراقبة إيران، والمتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني يحذر من أن القوات الاميركية هي اهداف مشروعة للمقاومة العراقية.

الرئيس العراقي _ برهم صالح
الرئيس العراقي _ برهم صالح

أكّد الرئيس العراقي برهم صالح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يطلب إذناً من العراق حتى تقوم القوات الأميركية على أراضيه بمراقبة إيران, موضحاً أن القوات الأميركية في العراق موجودة بموجب اتفاق بين البلدين ومهمتها مكافحة الإرهاب.

 وخلال منتدى عقد في بغداد اليوم الإثنين، أشار صالح إلى أن الحكومة العراقية ستنتظر إيضاحات بشأن أعداد القوات الأميركية ومهمتها في العراق.

تصريحات الرئيس العراقي جاءت رداً على إعلان نظيره الأميركي، أنه يعتزم إبقاء قوات بلاده في العراق لـ"مراقبة إيران".

من جهته, حذر المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني في حديث للميادين من أن القوات الأميركية هي أهداف مشروعة للمقاومة العراقية.

ولفت الحسيني إلى أن الفترة الزمنية المحددة لخروج القوات الأميركية لا تتعدى أشهراً، مشدّداً على أن فصائل المقاومة لن تنتظر طويلاً من أجل أن يقرر البرلمان العراقي مسألة الانسحاب الأميركي.

بينما أكّد عضو مجلس النواب العراقي عن التيار الصدري الشيخ صباح الساعدي في اتصال مع الميادين أن تصريحات ترامب تؤكد ضرورة العمل على تشريع قانون ينهي العمل بالاتفاقية الأمنية مع واشنطن.