المشهدية.. اليوم على شاشة الميادين

برنامج "المشهديّة" سيأخذكم إلى عالم تفهمون فيه حقيقة كل ما ترونه وتسمعون به، بأسلوب ممتع وشيّق، سهل وعميق في آن.

يتميّز "المشهدية" الذي تقدمه لانا مدوّر بإيقاعه السريع، وبتنوّع فقراته

كحياتنا المؤلفة من مجموعة مشاهد، هكذا هي "المشهديّة"! لوحة ملوّنة لكل ما يمرّ في يومنا من أخبارٍ ومواقف، مشاعر وانفعالات، أحزان وأفراح، خيبات وانتصارات!

"المشهدية"، برنامج يومي إخباري منوّع تبثه الميادين من الإثنين إلى الجمعة، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القدس الشريف، ابتداءً من اليوم الإثنين، ويقدم الأحداثَ بقالبٍ أسلس من القوالب الإخبارية، ويعالجها بإيقاعٍ أرشق.

يهدف "المشهدية" للخروج من رتابة أسلوب الأخبار، وذلك بمناقشة زوايا قد لا يتسع المجال أو قد لا ينفع مناقشتها في نشرة الأخبار، ويقول رئيس تحرير البرنامج عبد الله شمس الدين إن النقاش في "المشهدية" سيكون على زوايا جديدة، سريعة رشيقة، مع كمٍ كبيرٍ من المعلومات يُضاف إليه حركة المقدم داخل استديو "المشهدية".

ويضيف أننا سنلاحظ في المشهدية أن المحرر والمراسل لن يكون مؤطراً بتقرير قد لا يتجاوز الدقيقتين، بل سوف نجده يناقش ويحلل صوراً ومعلومات ومواقف لموضوع خبره، وبحث فيه مطولاً، واطلع على كل مواقف الأطراف منه، وبالتالي فإن العرض لن يكون كلاسيكياً جافاً، بل سيكون بأسلوب جديد رشيق وحيوي يظهر مقدرات المحررين والمراسلين.

ويؤكد شمس الدين أن محرري ومراسلي الميادين باتوا على قدر من الخبرة تخولهم تقديم ملفاتهم ومناقشتها وتحليلها بكل موضوعية بدلاً من تأطيرهم بإعداد تقرير من هنا أو إطلالة من هناك، ففي نشرات الأخبار العادية اعتاد المحررون والمراسلون أن يعدوا تقاريرهم بأسلوب تحريري إخباري ضمن ضوابط وتقنيات إعداد التقارير التي وضعتها رئاسة التحرير، والتي تعطي للمحرر والمراسل هامشاً في الأسلوب، لكنها لا تسمح له بإبداء أو فرض رأيه أو الذهاب نحو التحليل في التقرير، وتترك هذا الأمر للضيوف من محللين وسياسيين.

منذ أن بدأت الميادين بثها تحت شعار الواقع كما هو، التصقت بهموم الناس وآلامهم ونقلت واقعهم الذي كان للأسف مليئاً بالحروب والدمار والدم واللون الرمادي.

أما الآن، فالمشهد في بلادنا مختلف بعد انتصارها على الإرهاب. تقول المنتج المنفذ للمشهدية، هند خالد، إنه يحق لنا الآن أن نفرح، وأن ننظر بإيجابية تجاه المشهد من حولنا بعد أن طوينا الصفحة السوداء. رغم كل ما حدث، لكننا الآن يجب أن نتطلع إلى مستقبلنا، ونتطلع للاحتفال بهذا الانتصار بالفرح والألوان، وأن نوسع اهتماماتنا خارج دائرة الحروب.

وتشير خالد إلى أن المشهدية ليس استعراضاً إعلامياً بهلوانياً، بل هو بشكله يحاكي الروحية التي يرى بها الناس الأمور اليوم، ومن ناحية أخرى، يحاول أن يعالج الأحداث من زاوية مختلفة، تعكس كواليس الحدث، بحيث يكون "المشهدية" مكملاً وقيمة مضافة لنشرات أخبار الميادين، سواء التي تعالج الحدث من زاوية خبرية أو تلك التي تعالجه من زاوية تحليلة.

 

يتميّز "المشهدية" الذي تعده وتقدمه لانا مدوّر بإيقاعه السريع، وبتنوّع فقراته التي تعرض للأحداث السياسية، الثقافية، وتضيء على مواضيع إنسانية، حقوقية، معيشية، كما تواكب عالم التكنولوجيا والسوشيل ميديا.

تقول مدوّر إن تجربة "المشهدية" كما يدل اسمها، تعدد مشاهد تؤلف مشهدية، ففيه الحدث السياسي الساخن، وفيه أيضاً مشاهد اجتماعية وإنسانية وثقافية، مضيفة أنه سيقدم محرري ومراسلي الميادين بصورة مختلفة عن تلك التي ألفها المشاهد طوال تغطياتهم الميدانية، وهذا سيتضح بشكل أكبر عند مشاهدة البرنامج.

وتعتبر مدور أن "المشهدية" تحدٍ جديد لقناة الميادين ولها بشكل شخصي، حيث أن طبيعة البرنامج السلسة والعفوية تتطلب أداءً مختلفاً، وتبسيطاً لمعالجة الحدث دون تسطيحه وإفقاده عمقه.

وتؤكد مدوّر أنها لطالما حلمت أن تقدم برنامجاً متنوع الفقرات كالمشهدية، فهو أقرب لشخصيتها، وهذا ما يؤكده رئيس تحرير البرنامج عبد الله شمس الدين، ويقول إن اختيار الزميلة لانا مدوّر جاء لأنها تشبه هكذا نوع من البرامج الذي يحتاج إلى ديناميكية وبساطة في التقديم مع عمق في المضمون.

"المشهديّة" ستأخذكم إلى عالم تفهمون فيه حقيقة كل ما ترونه وتسمعون به، بأسلوب ممتع وشيّق، سهل وعميق في آن.

وستعرفون خلفيات الأحداث وارتباطاتها، وسنعرضها بألسنة الناس وبنماذج قريبة من لغتهم. وسترون حياتنا كما هي في المشهدية، بكل ألوانها وأطيافها!

أما الجرعة الإضافية، ستشاهدونها يوم الجمعة، حيث يتخلى البرنامج عن شكله اليومي، ليرتدي حلّة خاصة، فيستقبل ضيفاً من مجالات مختلفة، ليكون هو الضيف الأساسي ومحور الحوار ، تحت عنوان "المشهدية خاص".

جاهزون لتعيشوا معنا "مشهدية الميادين"؟!