فنزويلا تقرر نقل مقرها النفطي إلى موسكو مع استمرار الضغوطات الأميركية

المبعوث الأميركي الخاص إلى فنزويلا إليوت أبرامز، يؤكد أنّ "واشنطن ستستمر في اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد مادورو"، ونائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز تكشف أنّ مادورو "أوعز بنقل المكتب الإقليمي للشركة الوطنية الفنزويلية للنفط من أوروبا إلى موسكو"، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 6 أشخاص فنزويليين.

أبرامز: واشنطن ستستمر في اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد مادورو

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى فنزويلا إليوت أبرامز، اليوم الجمعة، إنّ واشنطن ستستمر في اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

واعتبر أبرامز أنّه "حان الوقت لدعم الديمقراطية والاستجابة للشعب الفنزويلي"، مشدداً على أنّه "إذا اعتقل خوان غواديو خلال عودته إلى فنزويلا فسيكون هناك رد فعل دولي". 

ورأى المبعوث الأميركي أنّ "دعم الصين وروسيا نظام مادورو يساعده بلا شك، ولا أعتقد أن هناك أموالاً إضافية ستضخانها له"، مشيراً إلى أنّه "إذا ما سحبت الأموال التي تضخها الصين وروسيا فإن فنزويلا ستكون مفلسة".

وكشف أبرامز عن وجود محادثات مع الحكومات التي لم تعترف بعد بغوايدو، وأن هناك حديثاً مستمراً ولا ينقطع مع روسيا حول فنزويلا. 

وأكد أنّ الولايات المتحدة "لديها سياسات مرتبطة بتطبيق الضغوط السياسية والاقتصادية على فنزويلا، لكن كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، وأضاف "مستمرون في النظر بالمتعاونين مع نظام مادورو وعائلاتهم، ولا يمكن منحهم تأشيرات لدخول الولايات المتحدة". 

ومن ناحيتها جدّدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، اتّهام واشنطن بـ"القيام بمحاولات للإسهام بتدهور الأوضاع في فنزويلا".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف في موسكو، كشفت رودريغيز أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "أوعز بنقل المكتب الإقليمي للشركة الوطنية الفنزويلية للنفط من أوروبا إلى العاصمة الروسية موسكو".

كما أكدت رودريغيز "التزام الحكومة الفنزويلية بضرورة الحوار مع المعارضة". 

من جهته، شدد لافروف على أنّ "بلاده لن تسمح بتسييس تقديم المساعدات إلى فنزويلا"، وأشار إلى معلومات عن "عزم واشنطن شراء أسلحة من إحدى دول أوروبا الشرقية لتسليح المعارضة الفنزويلية". 

وفي سياق الهجوم الأميركي على فنزويلا، أعلنت وزارة الخزانة فرض عقوبات على 6 أشخاص من بينهم قائد قوات الحرس الوطني ريتشارد لوبيز فارجاس، بذريعة "منعهم دخول المساعدات الأميركية".