فنزويلا تبدأ معركة قانونية للدفاع عن ممتلكاتها في الخارج

نائب الرئيس الفنزويليّ تؤكد أنّ "بلادها بدأت معركة قانونية للدفاع عن ممتلكاتها في الخارج"، وزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، يٌعلن أنه سيعود إلى فنزويلا الإثنين أو الثلاثاء المقبل، داعياً مناصريه الى التظاهر، والاتحاد الأوروبيّ يحذر من "التعرض لأمنه وسلامته". 

فنزويلا تبدأ معركة قانونية للدفاع عن ممتلكاتها في الخارج

أعلنت نائب الرئيس الفنزويليّ ديلسي رودريغيز أنّ "بلادها بدأت معركة قانونية للدفاع عن ممتلكاتها في الخارج".

رودريغيز أكدت أنّ فنزويلا "بدأت في أوروبا إجراءات قانونية محددة، حيث جرى تجميد الحسابات الفنزويلية"، مشيرةً إلى أنّه "تمّ تعيين محامين لحماية مصالحها، ولا سيما بشأن الذهب المسروق من بنك إنكلترا". 

وفي سياق آخر، أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، أنه سيعود إلى فنزويلا الإثنين أو الثلاثاء المقبل، داعياً مناصريه الى التظاهر في هذين اليومين.

من ناحيته حذّر الاتحاد الأوروبيّ من "التعرض لأمن زعيم المعارضة الفنزويلية وسلامته". 

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبيّ فيديريكا موغيريني، أنّ "أيّ تدبير يمكن أن يهدد حرية غوايدو أو سلامته الشخصية سيصعّد على نحو خطير من حدّة التوتر"، وأضافت أنّ "ذلك سيقابل بإدانة شديدة من جانب المجتمع الدوليّ".

في المقابل، أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن بلادها ستبذل قصارى جهدها لمنع أي تدخل عسكري أميركي في فنزويلا.

ولدى استقبالها ديلسي رودريجيز نائبة رئيس فنزويلا في موسكو قالت إن "موسكو تشعر بقلق كبير من أن تقوم الولايات المتحدة بأي استفزازات لإراقة الدماء ولإيجاد مبرر واختلاق أسباب للتدخل في فنزويلا من ناحيتها اتهمت نائبة الرئيس الفنزويلي الولايات المتحدة بالسعي إلى تطبيق سيناريو ما يسمى بالربيع العربي في بلادها".

وكان وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف أبدى"استعداد موسكو لإجراء مشاورات بشأن فنزويلا".

جاء خلال اتصال هاتفيّ مع نظيره الأميركيّ مايك بومبيو بمبادرة من الجانب الأميركي.

وندد لافروف بـ"التدخّل الصارخ والتأثير المدمّر للولايات المتحدة في فنزويلا".

في سياق متصل، شارك مئات الفلسطينيّين في وقفة تضامنية انتصاراً ودعماً لفنزويلا وقادتها الوطنيّين في بيت لحم.

المشاركون من شخصيات ومؤسسات وطنية احتشدوا في مخيم الدهيشة رافعين لافتات تعبّر عن التضامن مع فنزويلا.

وفي كلمة له أكّد المطران عطا الله حنا أنّ هذا التجمّع "يعبّر عن الموقف الفلسطينيّ لا ما يقوله المطبّعون".