طهران تمهل الاتحاد الأوروبي لتنفيذ تعهّداته الاقتصادية للحفاظ على الاتفاق النووي

نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية يؤكد أن إيران تريد التزود بالآلية المالية التي تسمح لها بالتجارة مع الأوربيين بحلول نهاية الشهر الجاري، وتشدد على فتح القناة المالية من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي.

عراقتشي: على الأوربيين الالتزام بتعهداتهم بتسهيل حضور شركاتهم في إيران

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقتشي أن إيران تريد التزوّد بالآلية التي ستسمح لها بالتجارة مع الأوروبيين نهاية شهر آذار/مارس الحالي رغم العقوبات الأميركية عليها.

وقال عراقتشي "حذّرنا أعضاء الاتفاق النووي والأطراف الأوروبية بأن القناة المالية هي أحد تعهّداتهم"، وأضاف "التعاون الاقتصاديّ مع إيران له أبعاد مختلفة وقد اتفق وزراء الخارجية مع إيران على ذلك في بروكسل ضمن بيان من 11 بنداً.. لقد اتفقوا أنه في حال عدم وجود أميركا في الاتفاق النووي سيواصلون التعاون الاقتصاديّ في مجال الاستثمار وتسهيل حضور شركاتهم في إيران".

وفي سياق آخر قرّرت فرنسا وإيران تبادل السفراء، بعد أزمة دبلوماسية استمرّت عدة أشهر.

وجرى تعيين المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي سفيراً لطهران في باريس، وفق مصدر رسمي إيرانيّ.