خان: باكستان لن تسمح لأي مجموعة مسلّحة بالعمل على أراضيها

هدوء حذر يسود بين الجارين العدوين باكستان والهند منذ الغارات المتبادلة عبر حدود منطقة كشمير المتنازع عليها.

عمران خان:باكستان لن تسمح لأي مجموعة مسلّحة بالعمل على أراضيها

أكد رئيس وزراء باكستان عمران خان أن سلطات بلاده لن تسمح لأي مجموعق مسلّحة بالعمل على أراضيها أو شن هجمات خارج حدودوها.

وكانت إسلام أباد أعلنت الخميس الماضي أنها اعتقلت أكثر من 100 ناشط، بينهم العديد من عناصر "جيش محمد".

وتشكك الهند في تصريحات باكستان التي تقول إنها نفذت إجراءات متشددة بحق مجموعة "جيش محمد" التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري قتل فيه 42 عسكرياً هندياً في الشطر الهندي بكشمير الذي وقع في 14 شباط/ فبراير، وأدى إلى المواجهات الأخيرة.

وقد ردّت الهند على العملية في 26 شباط/ فبراير بشن غارة على معسكر داخل باكستان قالت إنه لما يسمى "جيش محمد"، وغداة الغارة ردت باكستان بإرسال مقاتلاتها فوق الشطر الذي تسيطر عليه الهند من كشمير. وأعادت باكستان طياراً أسقطت طائرته فوق أراضيها، في وقت لاحق إلى الهند.

وأعلنت الهند أن جيشها "يراقب بشكلٍ صارم" لصد أي هجمات جديدة من باكستان وابدت شكوكاً إزاء خطوات جارتها ضد الجماعات المسلحة داعية إياها الى اتخاذ إجراءات ملموسة في هذا الصدد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رافيش كومار في مؤتمر صحافي إن إسلام أباد "في حالة إنكار" بشأن دعمها لجماعات متهمة بشن هجمات في الهند.

وأكد المتحدث الهندي أن "التواجد الكبير للمعسكرات الإرهابية في باكستان، معروف لدى الجميع داخل باكستان وخارجها".

وأضاف أن "باكستان لم تتخذ أي إجراءات ذات مصداقية ضد "جيش محمد" وسواه من المنظمات الإرهابية التي تواصل عملياتها بحصانة من باكستان".

وكان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي نفى مؤخراً في مقابلة تلفزيونية أن يكون "جيش محمد" أعلن مسؤوليته عن الهجوم الإنتحاري.