الفصائل الوطنية تدعو حماس إلى احترام حقّ التظاهر السلمي والحركة تستنكر البيان

قوى الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني تدعو حركة حماس لوقف سياسة القمع الذي تمارسه بحق الحراك الشعبي السلمي، وتطالب "كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية بفضح سياسة القمع التي تمارسها حماس بحق الحراك الشعبي".

الائتلاف الوطني: الحراك الشعبي في قطاع غزة تعبير حي وملموس عن واقع الأزمة التي سببتها السياسة الفئوية لحماس

تتواصل في قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي الاحتجاجات الشعبية ضد الضرائب والغلاء وغياب فرص العمل، هذا ويشهد القطاع توتراً بين الفصائل على خلفية قمع الأجهزة الأمنية في غزة التظاهرات واعتقالها عدداً من المتظاهرين..

عدد من الفصائل عقدوا اجتماعاً لبحث مستجدات الأوضاع دعوا في ختامه حركة حماس إلى احترام حق التظاهر السلمي.

حيث دعت قوى الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني حركة حماس لوقف سياسة القمع الذي تمارسه بحق الحراك الشعبي السلمي.

الائتلاف الوطني الذي يضم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني, جبهة التحرير الفلسطينية, جبهة التحرير العربية والجبهة العربية الفلسطينية، أكد أن "سياسة البطش والقمع بحق المتظاهرين السلميين تعد انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير والتظاهر التي كفلها القانون الأساسي".

وأضاف "إن الاستمرار بهكذا سياسة سيضع حركة حماس أمام مفترق طرق لا رجعة عنه، فإما أن تكون إلى جانب شعبنا وتعمل على حمايته وصون كرامته، أو أن تختار مصاف سياسات الأنظمة الاستبدادية والتي تعني أنها ستدخل الوضع بقطاع غزة في أزمة تكون محصلتها ارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا".

وطالب الائتلاف حركة حماس بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن ما بدر من أجهزتها الأمنية من تجاوزات للقانون.
كما أكد على أن الحراك الشعبي الذي يجري بقطاع غزة تعبير حي وملموس عن واقع الأزمة التي سببتها السياسة الفئوية لحماس، وطالب "كافة المؤسسات الحقوقية والمدنية بفضح سياسة القمع التي تمارسها حركة حماس بحق الحراك الشعبي".

حركة حماس من جهتها استنكرت بيان الفصائل على لسان عدد من مسؤوليها، وقال القياديّ في الحركة سامي أبو زهري على "تويتر" إن "سياسة فريق أوسلو في خنق غزة ثمّ استغلال معاناتها فشلت في تحقيق أهدافها"، مشيراً إلى أن "أحداث غزة كشفت بشاعة هذا الفريق الذي يتلذّذ بعذاباتها ثم يذرف دموع التماسيح عليها"، وفق تعبيره.