تقرير "لينك": التوسع الاستيطاني يهدد بإخلاء جماعي للفلسطينيين من القدس الشرقية

تقرير "لينك" يقول إن "استمرار توسع المستوطنات يمهّد الطريق لعمليات إخلاء جماعي للفلسطينيين من القدس الشرقية"، ولجنة التحقيق بشأن غزة تقول في تقرير لها إن "أفراد من القوات الاسرائيلية قتلوا مدنيين وهذا يعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية"، وتعتبر أن مسؤولية انتهاك القانون الدولي في غزة تتحملها جهتان.

تقرير لينك يشير إلى أن الفلسطينين الذين يعيشون تحت الاحتلال في أراضي 67 أصبحوا بلا أمل وحالة حقوق الانسان تتدهور تباعاً (أ ف ب)

قال تقرير المقرر الخاص حول الأراضي المحتلة عام 67 مايكل لينك إنه "مرة جديدة لم تسمح لنا اسرائيل بالوصول إلى الأراضي المحتلة".

وأضاف التقرير أن "الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال في أراضي 67 أصبحوا بلا أمل وحالة حقوق الانسان تتدهور تباعاً"، لافتاً إلى أن "استمرار توسع المستوطنات يمهد الطريق لعمليات اخلاء جماعي للفلسطينيين من القدس الشرقية".

وأوضح أن "اسرائيل قتلت بين 30 آذار/ مارس 2018 ونهاية العام 180 فلسطينياً بينهم 30 طفلاً وأصيب 24 ألفاً آخرون"، مشيراً إلى أنها "شددت الحصار على قطاع غزة وفرضت قيوداً على السفر خارج القطاع كرد على مسيرات العودة".

وذكرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية مطلع العام الجاري أن القوات الإسرائيلية قتلت 290 فلسطينياً في 2018 معظمهم "لم يشاركوا في أعمال عدائية".

كما قالت لجنة التحقيق بشأن غزة في تقرير لها إن "أفراد من القوات الاسرائيلية قتلوا مدنيين وهذا يعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية".

وأشار التقرير إلى أن مسؤولية انتهاك القانون الدولي في غزة تتحملها جهتان، الأولى "تشمل الذين استخدموا القوة المميتة والذين أذنوا بنشرها"، أمّا الجهة الثانية "فتشمل الذين صاغوا ووافقوا على قواعد الاشتباك".

وأوضح أن بعض الانتهاكات "يجتذب المسؤولية الفردية عنها ويمكن مقاضاته محلياً ودولياً".

وحققت المقاومة في غزة انتصاراً على العدوان الإسرائيلي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، والذي بدأ رداً على جريمة الاحتلال ضد القيادي الشهيد في كتائب القسام نور بركة، وأكدت قصف مواقع ومستوطنات العدو بعشرات الصواريخ.