دمشق تطلب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن بشأن الجولان

تحركات حاشدة تخرج في محافظات مختلفة في سوريا، ودمشق تعلن أن الجولان سيبقى أرضاً سورية وسيحرر بكل الوسائل. ويأتي ذلك تزامناً مع طلب دمشق لعقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن.

 وقفات احتجاجية متزامنة في كل المحافظات السورية تأكيداً على التمسك بهوية الجولان

خرجت تحركات حاشدة في محافظات مختلفة في سوريا رفضاً لقرار ترامب الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان.

ففي السويداء احتشد الأهالي بفعالياتهم المختلفة أمام مبنى المحافظة صباح اليوم وعبروا بأشد العبارات عن رفضهم القاطع وإدانتهم اعلان ترامب، مشددين على "أنه لا وزن له وباطل ولا يغير من حقيقة أن الجولان المحتل جزء من تراب سوريا وجغرافيتها وتاريخها وعائد الى حضن الوطن مهما طال الزمن".

أما أهالي القنيطرة تجمّعوا بالآلاف تنديداً بالقرار وتأكيداً للتمسك بأرض آبائهم وأجدادهم في الجولان.

وتعليقاً على القرار أعلنت دمشق أن "الجولان سيبقى أرضاً سورية وسيحرر بكل الوسائل".

وفي مجلس الأمن الدولي علت الأصوات المستنكرة لقرار الرئيس الأميركي منْح الجولان للاحتلال الإسرائيلي، بينما أكد منسق عملية التسوية في الشرق الأوسط أن "إسرائيل لا تطبق أياً من القرارات الدولية".